أعرب نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري الشيخ صباح الخالد في كلمة افتتح بها أعمال الجلسة الثانية، عن خالص تهانيه للشعب اليمني على الخطوات التي تمت في إطار الانتقال السلمي للسلطة، وما تمخض عن الحوار الوطني الشامل من نتائج، مؤكداً أهمية هذه الخطوة التي جاءت وفقاً للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية برعاية سامية من الرئيس عبدربه منصور هادي، مما كان لها دور محوري في إنهاء الأزمة في البلد الشقيق، وبما يحقق طموحات الشعب اليمني.وقال الخالد «لقد شهدنا خلال الآونة الأخيرة تضافراً للجهود الدولية، سعياً منها لدعم الجمهورية اليمنية الشقيقة، وآخرها الاجتماع الوزاري لأصدقاء اليمن، الذي تم عقده في شهر سبتمبر من العام الجاري على هامش أعمال الدورة الـ68 للجمعية العامة للأمم المتحدة»، مؤكداً أن الدول الصديقة والهيئات الدولية أكدت دعمها لخطوات الإصلاح التي تقوم بها الحكومة اليمنية.
وأشار إلى أن دول مجلس التعاون جددت تأكيدها من خلال هذا اللقاء مواصلتها ومساندتها لحق الشعب اليمني الشقيق في أن ينعم بحياة آمنة كريمة ومستقرة، والاستعداد الكامل لبذل المزيد من الجهود لمواصلة العمل لتنفيذ المبادرة الخليجية وتفعيل آلياتها، مؤكداً أن الجهود الحثيثة والإيجابية التي تمت في هذا الصدد من قبل وزراء خارجية مجلس التعاون، وسفراء الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن، وممثل الاتحاد الأوروبي، وأمين عام الأمم المتحدة ومبعوثه الخاص في اليمن، و»التي بدأنا نشهد آثارها الإيجابية على أرض الواقع، وأسهمت في إنقاذ اليمن من الدخول في نفق مظلم».الإرادة اليمنيةمن جانبه، أعرب الأمين العام لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبداللطيف الزياني عن تطلعات المنظومة الخليجية أن تتغلب الحكمة والإرادة الوطنية اليمنية، التي «نراهن عليها في تجاوز أية صعوبات تعترض مسار تنفيذ المبادرة الخليجية التي نفّذت بدعم من أشقائهم في دول المجلس». وأكد الزياني أن هذه المبادرة شهدت تحقيق العديد من الإنجازات في تطبيق بنودها، معبراً عن الآمال أن يخلص مؤتمر الحوار الوطني «الذي نرجو أن يختتم أعماله في أسرع وقت ممكن» إلى مخرجات توافقية تواكب تطلعات الشعب اليمني الشقيق في أن ينعم بالأمن والاستقرار والازدهار.القربيمن جهته، قال وزير الخارجية اليمني ابوبكر القربي ان «المواقف الثابتة لدول مجلس التعاون الخليجي بالمبادرة الخليجية لليمن وآليتها التنفيذية وفي مقدمتها الوحدة اليمنية كشرط لتحقيق التسوية السياسية كان لها اكبر الاثر على الشعب اليمني، مؤكدا ان تنفيذ المبادرة الخليجية «مثلت المنقذ» لليمن من ازمته السياسية عام 2011 لذلك يسير اليمن الآن في الاتجاه الصحيح في تنفيذ المبادرة السياسية وان ظل المحوران الاقتصادي والامني يحتاجان الى مزيد من الانجاز على الارض.واوضح القربى ان «الانجاز الذي تحقق في تنفيذ المرحلة الانتقالية لحل الازمة السياسية محل اشادة من الجميع الا ان المشاركين في مؤتمر الحوار الوطني لم يتمكنوا من الالتزام بالجدول الزمني الذي حددته الآلية التنفيذية نتيجة مواقف من المكونات المشاركة في فريق العمل وبالذات المتعلقة بالقضية الجنوبية وقضية صعدة نتيجة الخلاف حول شكل الدولة ونظام الحكم»، مشيرا إلى «تمسك بعض عناصر الحراك بحق تقرير المصير ومطالبة بعض المكونات بالعدل السياسي والغاء الحصانة وتمديد الفترة الانتقالية تحت مسميات عدة والدخول في ما اسموه بالمرحلة التأسيسية يتم فيها حل مجلسي النواب والشورى وكذلك حل الحكومة وتحويل اعضاء مؤتمر الحوار الوطني الى جمعية عمومية تدير شؤون اليمن».عملية إنقاذوقال ان «اليمن في حاجة الى عملية انقاذ سريعة ودعم للحكومة وميزانيتها واجهزتها الامنية حتى توفر العيش لمواطنيها وننتظر منكم هذا الدعم»، مؤكدا ان «الشعب اليمني يثمن دور المنظومة الخليجية وما تقدمه من عون».وأوضح أن «اعمال التخريب والارهاب اثر بشكل هائل على موارد الحكومة مما ضاعف من نسبة العجز في ميزانيتها الامر الذي قد يؤدي الى انهيار العملة اليمنية وهو يهدد الاستقرار في اليمن»، لافتا إلى أن «سوق العمل الخليجي الموصود امام العمالة اليمنية على الرغم من الوعود الكثيرة في هذا الشأن كما ان فتح الباب لليمنيين سيكون اكبر رافد اقتصادي لليمن وسيحد من الحاجة للمعونات والهبات والدخول غير القانوني لدول المجلس».
محليات
الاجتماع التحضيري للقمة الخليجية ناقش العلاقة مع صنعاء
28-11-2013
القربي: المبادرة الخليجية «مثلت المنقذ» لليمن من أزمته السياسية
ثمنت الجلسة الوزارية التحضيرية الثانية للقمة الخليجية مبادرة «دول التعاون» في إنقاذ اليمن من الدخول في نفق مظلم، وأعربت عن المضي في دعم صنعاء لتجاوز مفاعيل أزماتها.
ثمنت الجلسة الوزارية التحضيرية الثانية للقمة الخليجية مبادرة «دول التعاون» في إنقاذ اليمن من الدخول في نفق مظلم، وأعربت عن المضي في دعم صنعاء لتجاوز مفاعيل أزماتها.