أكد رئيس المؤتمر الوطني الليبي رئيس القمة العربية - الافريقية الثانية نوري بوسهمين ان ليبيا الجديدة وهي تسلم رئاسة القمة الثالثة الى الكويت تأمل تحقيق القمة الثالثة ما تصبو اليه الشعوب العربية والافريقية.

وأعرب بوسهمين في كلمته بافتتاح القمة عن امله في ان تخرج قرارت القمة الى مستوى الطموحات معربا عن ثقته بسمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد ورئيس وزراء اثيوبيا الفيدرالية هيلي دسالين خلال رئاستهما القمة في انجاح التعاون العربي - الافريقي.

Ad

وتوجه بالشكر والتقدير الى كل من دعم ليبيا خلال "ثورة السابع عشر من فبراير" سياسيا وماديا وعسكريا ولوجستيا واعلاميا.

وقال ان انتقال السلطة في ليبيا حدث ديمقراطي حقيقي مارس الشعب الليبي استحقاقه من خلال الانتخابات التي جرت من السابع من يوليو من عام 2012 وشهد العالم بنزاهتها وشفافيتها وتوجت مؤخرا باصدار قانون انتخاب الهيئة التأسيسية لهيئة الدستور.

وأضاف ان الشعب الليبي استعاد بلاده في وضع مؤسساتي واداري منهار وميزانية منهوبة الامر الذي تستغله "القوى الظلامية" من اتباع النظام السابق والموجودين في بعض دول المنطقة في اثارة الفوضى والنعرات القبلية واصبحت تستخدم اسلوب التخريب واستهداف البعثات الاجنبية والاغتيال.

ودعا الى بناء قاعدة صلبة تصف فيها المصالح المكتسبة والعلاقات التجارية وتتكامل فيها المشروعات الاستراتيجية والتنموية لتحقيق مستوى معيشي افضل للامة العربية والقارة الافريقية.

وشدد على ان ليبيا تسعى الى المساهمة في حماية الامن والسلم الاقليمي والدولي وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الاخرى اضافة الى الالتزام الكامل بالاتفاقات الدولية التي تعتبر ليبيا طرفا فيها.

وطالب بتكثيف الجهود وترسيخ أطر المسؤولية المشتركة تجاه شعوبنا انطلاقا من القرب الجغرافي والتاريخي الوثيق الذي يجمع المنطقتين اضافة الى العوامل السياسية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها.

واكد ان بلاده تأتي الى القمة العربية - الافريقية الثالثة بعقل مفتوح وبإرادة قوية ملؤها الاحترام المتبادل.