كشفت مصادر تربوية مطلعة عن موافقة مجلس وكلاء وزارة التربية على إلغاء آلية الوجبات الغذائية للمرحلة الابتدائية، التي كانت تتم عن طريق طرح مناقصة للشركات، موضحة أن الوزارة بصدد التنسيق مع اتحاد الجمعيات لتتم عملية تزويد المدارس بالوجبات عن طريقه.

وقالت المصادر لـ»الجريدة» إن مجلس الوكلاء، الذي عقد اجتماعه أمس الأول برئاسة وزير التربية أحمد المليفي، وافق على مقترح الوزير بشأن إلغاء مناقصات الوجبات الغذائية واستبدالها بآلية جديدة لتزويد المدارس بوجبات صحية عن طريق اتحاد الجمعيات، منوهة إلى أنه ستتم مخاطبة لجنة المناقصات لإلغاء المناقصات المطروحة حالياً بهذا الخصوص.

Ad

وأوضحت أنه بحسب الآلية الجديدة سيتم تقديم وجبات ذات مواصفات صحية بأعداد دقيقة للطلبة، كما سيلتزم الاتحاد باسترجاع الفائض، وهو ما سيوفر على الوزارة مبالغ مادية ويقلل الهدر.

إلى ذلك، طلب الوزير المليفي إعداد مسودة قرار تربط مكافأة الأعمال الممتازة، التي تمنح للمعلمين بالأنصبة الدراسية لكل معلم، تشجيعاً للمعلمين المجتهدين الذين يتحملون أنصبة أعلى من المقررة عليهم.

وقالت الوزارة في بيان لإدارة العلاقات العامة حول الاجتماع، إن «المجلس قرر تكليف مركز المعلومات بمتابعة مشروع الفصل المتكامل وكاميرات المدارس، ومن ثم رفع تقارير عن مراحل الإنجاز إلى مجلس الوكلاء مباشرة».

وأضافت أن وكيل التعليم الخاص والنوعي د. طارق الشطي قدم مقترحاً بتعيين اختصاصيين في اضطرابات التواصل والأغذية وتقنية البيئة، لافتاً إلى أن الخدمات المستحدثة للطلاب تحقق استفادة مهمة في العملية التعليمية.

وأوضح الشطي أن مهام الاختصاصيين المشار إليهم تتمثل في تعريف وتقييم وتشخيص وتقديم جميع الخدمات الإكلينيكية ذات الصلة باضطرابات التواصل مع الطلاب الذين يعانون التأخر اللغوي، مبيناً أن الوقاية تكمن في الاكتشاف المبكر لاضطرابات النطق والتواصل من خلال حملات توعية تثقيفية لجميع طلبة المدارس وأولياء أمورهم والمعلمين.

وقال إن «تعيين متخصصين في التقنيات البيئية يعد عاملاً مساعداً للقيام بتدريس مقرر (التوعية البيئية)، الذي يطرح في المرحلة الثانوية، والقيام بتدريس مقرر مهارات الحياة في المرحلة الابتدائية والمتوسطة، وتقديم أبجدية في مراقبة وتحسين توعية البيئة في الأماكن المغلقة، وإجراء تقييم المخاطر البيئية».

وأشار الشطي إلى أن تعيين اختصاصي التغذية يمكننا من تقديم نصائح واستشارات للطلبة في المدارس، والذين يعانون أمراضاً مرتبطة بالتغذية مثل السكري والكلى وغيرهما، وتنفيذ برامج للسيطرة على المشاكل المرتبطة بالتغذية، وتنفيذ سياسات وبرامج التغذية وفحصها، والعمل في العيادات المدرسية لعلاج الاضطرابات المتعلقة بها.