قال "الشال" إن سيولة السوق خلال الشهر الأول من عام 2014 حققت معدلاً لقيمة التداول اليومي بحدود 37.781 مليون دينار، أي انخفضت بنحو 16.9 في المئة مقارنة بمعدل قيمة التداول اليومي لعام 2013، ولكنها ارتفعت بنحو 68.3 في المئة مقارنة مع قيمة التداول اليومي لديسمبر من عام 2013، أي الشهر الذي سبقه. وكسب المؤشر السعري في شهر يناير نحو 2.7 في المئة مقارنة بإقفال نهاية عام 2013، بينما كسب المؤشر الوزني نحو 1.6 في المئة، للفترة نفسها، بما يعنيه ذلك من انحياز سيولة السوق نحو شركات صغيرة، وبما يؤكد استمرار انحراف سيولة السوق إلى المضاربة غير الصحية.

وأضاف التقرير: "قمنا بمتابعة نصيب أعلى 30 شركة من قيمة التداولات، والتي استحوذت على 527.601 مليون دينار، من تلك القيمة، أي نحو 73.5 في المئة من إجمالي قيمة تداولات السوق، بينما بلغت القيمة السوقية لهذه الـ30 شركة نحو 15.120 مليار دينار، ومثلت نحو 48.3 في المئة من إجمالي قيمة السوق. لكن، بالتدقيق في مكونات هذه العينة، يتضح أن 22 منها استحوذت على قيمة تداولات مرتفعة، رغم حيازتها قيمة سوقية متدنية، وهو مؤشر على استمرار الانحراف الشديد في توجهات السيولة، ومؤشر عام على غلبة نشاط المضاربة في السوق. فنحو 22 شركة استحوذت على 48.4 في المئة من إجمالي قيمة تداولات السوق، أي نحو 347.306 مليون دينار، بينما قيمتها السوقية لا تزيد عن 3.8 في المئة من إجمالي قيمة شركات السوق.

Ad

واشار الى انه "يمكن لمؤشر معدل دوران السهم أن يعطينا زاوية مختلفة للنظر إلى حدة تلك المضاربة أو هوَسها، حيث يقيس المؤشر نسبة قيمة تداولات الشركة على قيمتها السوقية، إذ بلغ معدل دوران إجمالي أسهم السوق نحو 2.3 في المئة (ما نسبته 27.6 في المئة محسوبة على أساس سنوي)، بينما بلغ نحو 3.5 في المئة (ما نسبته 42 في المئة محسوبة على أساس سنوي) لعيّنة الـ30 شركة، وضمنها يبلغ معدل دوران أسهم شركات المضاربة الـ22 نحو 29.4 في المئة (نحو 352.8 في المئة محسوبة على أساس سنوي). وبلغ أعلى معدل دوران لإحدى الشركات ضمنها نحو 116.5 في المئة في شهر واحد، ولثاني أعلى شركة نحو 84.5 في المئة ولثالث أعلى شركة نحو 81.7 في المئة، مع الانتباه إلى أن مؤشر معدل الدوران يفترض أن أسهم الشركة جميعها متاحة للتداول، بينما الواقع أن نسبة منها، فقط متاحة للتداول، بسبب ما يحجب نتيجة الرهونات والملكيات الاستراتيجية، ما يعني أن معدل الدوران الفعلي أو حدة المضاربة على الأرجح، أعلى كثيراً من تقديراتنا".