أشاد النائب صالح عاشور بموقف الحكومة الجديد بشأن ملف الخطوط الجوية الكويتية معتبرا اياها ناقلا وطنيا من دولة الى دولة رافعا علم الكويت وليس شركة خاصة تسعى الى الربحية.وقال عاشور في تصريح صحافي امس انه آن الاوان ان نعيد الثقة بجميع العاملين بالخطوط الجوية الكويتية من خلال احياء الناقل الكويتي سواء باستئجار طائرات او شراء طائرات جديدة حتى تنافس بقية الشركات العاملة في مجال الطيران ولابد ان نذكر الجميع بان الخطوط الكويتية كانت من ابرز شركات الطيران العاملة في المنطقة من خلال الخدمات المتميزة التي تقدمها، لافتا الى ان الحسابات الختامية قبل الغزو العراقي تشير الى ربحية الشركة ويعود تراجع المؤسسة الى تحميلها اعباء اعادة اعمارها بعد التحرير علما بان جميع قطاعات الدولة تحملت الحكومة اعادة اعمارها.
واعرب عاشور عن فخره واعتزازه بالشباب الكويتي العامل بالمؤسسة، متمنيا ان تعيد الحكومة الى المجلس قانون الخصخصة لتعود المؤسسة مجددا ناقلا وطنيا.من جهة أخرى، وجه النائب صالح عاشور سؤالا برلمانيا الى وزير التربية وزير التعليم العالي أحمد المليفي مطالبا بتزويده بماهية عمل مكتب المشروعات الاستراتيجية الذي تم استحداثه عام 2013 وأهداف المكتب، وما تم تحقيقه من أهداف، ومن يتولى إدارته وما هيكله التنظيمي.وتساءل عاشور: «ما علاقة هذا المكتب بالبنك الدولي؟ وما البيوت الاستشارية التي تعاقدت معها الوزارة وما خبراتها؟ مع تزويدي بنسخة من هذه العقود ومن يمثلها وما هي انجازاتها؟ وما طبيعة العقد المبرم بين الوزارة وشركة pircewater house coopers؟ كما يرجى تزويدي بنسخة من العقد ومدته وقيمته ومن يملك هذه الشركة ومن يمثلهم في الوزارة؟».وتابع عاشور: «هل كان ممثل الشركة موظفا سابقا بوزارة التربية؟ إذا كانت الإجابة بنعم يرجى تزويدي بأين كان يعمل بالوزارة وطبيعة عمله مع تزويدي بتخصصه وشهادته، وكم عدد غير الكويتيين العاملين بالوزارة على أساس الندب مع تزويدي بكشف يبين فيه اسم غير الكويتيين العاملين بالوزارة على أساس الندب مع تخصصاتهم ومكافأتهم وطبيعة الندب والأعمال الموكلة لهم؟ وهل تم ندب غير الكويتيين للعمل بالوزارة وفق دراسة واضحة؟ إذا كانت الإجابة بنعم يرجى تزويدي بنسخة عن الدراسة إن وجدت».
برلمانيات
عاشور مشيداً بالحكومة بشأن ملف «الكويتية»: آن الأوان لإعادة الثقة بالطائر الأزرق
24-02-2014