أكد الرباح أن حاضنات الأعمال تحتوي على شبكة متكاملة من الارتباطات والاتصالات بمجتمع الأعمال وتدار من خلال إدارة متخصصة توفر الدعم اللازم لزيادة فرص النجاح لهذه المشروعات.
قال مدير عام غرفة تجارة وصناعة الكويت رباح عبدالرحمن الرباح ان الغرفة ستستضيف يوم الثلاثاء المقبل ملتقى حول تطبيقات حاضنات الأعمال في الدول المتقدمة والنامية لدعم الاقتصاد القائم على المعرفة، باعتبارها أداة مستحدثة لتنمية وتطوير المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وسيحاضر في الملتقى د. هنادي المباركي الأستاذة بجامعة الكويت.واوضح الرباح في تصريح صحافي ان المباركي ستقوم بشرح نتائج إصدارها الجديد بهذا الخصوص والتطبيقات العملية لدولة الكويت والدول الأخرى التي أولت اهتماماً كبيراً بالحاضنات باعتبارها أحد أدوات العصر الحديث للاقتصاد القائم على المعرفة، وكذلك أحد أدوات تنويع مصادر الدخل، الأمر الذي يحتم مواكبة العالم وتطبيقاته الاقتصادية الجديدة التي تهدف إلى دعم المبادرين وطموحات الدولة لتحويل الكويت إلى مركز مالي عالمي.وأضاف أن المستشار في مؤسسة الكويت للتقدم العلمي عامر التميمي سيقوم خلال هذا الملتقى بشرح تجربة المؤسسة في دعم المبدعين والمبادرين في دولة الكويت، وسيتم توزيع نسخة من إصدار د. هنادي المباركي على المشاركين.منظومة عمل متكاملةوأشار الرباح إلى أن حاضنات الأعمال تعتبر بمثابة منظومة عمل متكاملة توفر كل الإمكانات المطلوبة لبدء المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وتحتوي على شبكة متكاملة من الارتباطات والاتصالات بمجتمع الأعمال وتدار من خلال إدارة متخصصة توفر الدعم اللازم لزيادة فرص النجاح لهذه المشروعات، خاصة وأن المشروعات الصغيرة التي تعمل خارج نطاق مثل هذه الحاضنات كثيراً ما تتعثر إلى نسب تصل إلى 80 في المئة وتختفي من الأسواق بسبب قلة الخبرة وضعف الإدارة.وأكد ان دعم وتشجيع غرفة تجارة وصناعة الكويت للعمل الحر جعلها تولي اهتماماً خاصاً ومتزايداً بتدريب وتأهيل الشباب الكويتيين لمزاولة العمل الحر والعمل في القطاع الخاص، فعلى مدى العقود الماضية، قامت الغرفة - سواء بمفردها أو بالتعاون مع المنظمات الدولية ذات العلاقة كمنظمة العمل الدوليـة- بتنظيم دورات وبرامج تدريبية لتأهيل الشباب للعمل الحر، كما أنشأت مركزاً خاصاً لهذا الغرض، هو مركز عبدالعزيز الصقر للتنمية والتطوير، الذي يساهم بشكل فاعل ومؤثر في تدريب الشباب الكويتيين وتأهيلهم لخوض غمار المبادرة، وبدء مشروعات خاصة ترتقي باهتماماتهم وتحرر إرادتهم، بتحويلهم من حالة التبعية الاقتصادية للعائل أو صاحب العمل أو الحكومة، إلى وضع أصحاب العمل المالكين لمنشآت يعملون بها لحسابهم، ومن ثم ينعمون بالاستقلال المادي والإداري عن الغير، من هنا جاء ترحيب الغرفة باستضافة هذا الملتقى عن حاضنات الأعمال، والدعوة مفتوحة لكافة المهتمين والمعنيين للمشاركة فيه.
اقتصاد
«الغرفة» تستضيف ملتقى «حاضنات الأعمال» لدعم اقتصاد المعرفة
13-04-2014
الرباح: الحاضنات منظومة متكاملة لبدء المشروعات الصغيرة والمتوسطة