قال الوزان إن "كويتي وأفتخر" تألق في ملتقاه السابع، الذي نظم في قرية المشروع التراثية، وزاره نحو مليون زائر خلال شهر كامل، وقد صاحبه مهرجان رمال الدولي.

Ad

أكد رئيس مشروع كويتي وأفتخر- P2BK ضاري الوزان ان مشروع كويتي وأفتخر هو مشروع وطني يهدف إلى دعم وإبراز طاقات الشباب الكويتيين في مختلف المجالات والمستويات، وذلك من خلال تنظيم الفعاليات والأنشطة والبرامج المنوعة، بالإضافة إلى تأكيد أهمية المؤسسات غير الربحية داخل المجتمع فضلاً عن دورها في إخراج جيل شبابي يدرك القيمة الحقيقية للعمل التطوعي.

وبين الوزان في تصريح صحافي ان نجاح مشروع كويتي وأفتخر لم يتحقق إلا بفضل من الله والرعاية السامية من سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد ووزارة الدولة لشؤون الشباب وعلى رأسها الشيخ سلمان الحمود، بالإضافة إلى دعم ورعاية رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك وسمو الشيخ ناصر المحمد ووقوفهم الدائم الى جانب الشباب ومساندتهم للارتقاء باسم الكويت، بالإضافة إلى دعم القطاعين الخاص والحكومي لدورهما الكبير في تشجيع الشباب الكويتيين لبذل الأفضل في سبيل ازدهار مشاريعهم وتحقيق طموحهم.

وشدد على ان هذا المشروع تألق في ملتقاه السابع لهذا العام، والذي نظم في قرية المشروع التراثية وقام بزيارته ما يقارب المليون زائر خلال شهر كامل، والمصاحب لمهرجان رمال الدولي الذي يحتضن أكبر قرية رملية في العالم، مشيرا الى ان المشروع لم يكتمل أو يتحقق إلا برعاية هؤلاء الداعمين والجهات الراعية للملتقى السابع.

وأضاف الوزان ان "مشروع كويتي وأفتخر والانجازات التي تمت خلال مسيرته الناجحة مهداة من رئيس وأعضاء الفريق التطوعي للمشروع الى صاحب السمو أمير البلاد الذي أضاف برعايته الكريمة للمشروع نجاحا وإرشاداته نبراساً نقتدي به، وهي مهداة ايضا الى سمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد، آملين أن تستمر هذه الرعاية لمشروع كويتي وأفتخر ليستمر في عطائه وانجازاته من أجل الارتقاء بالشباب الكويتيين الطموحين في شتى المجالات والأصعدة".

وأشار الى ان الدافع الأكبر لاستمرار "كويتي وأفتخر" هو نجاح الشباب الذي شهده المشروع وطموحهم الذي حققوه من خلاله، وخاصة أصحاب المشايع الصغيرة التي وصل عددها في الملتقى الأخير إلى 643 مشروعا وطنيا شبابيا، وأكثر من 100 مشروع غير ربحي بالإضافة إلى المشاريع اليدوية والتي استضافها الملتقى في القرية التراثية لمدة شهر كامل دعما للتراث الكويتي الأصيل، بالإضافة الى الاستمرار في تكريم عدد كبير من المنجزين الكويتيين المبدعين في مختلف المجالات والأصعدة إن كانت رياضية أو فنية أو علمية أو حتى أدبية وأكاديمية وذلك تقديرا لإبداعهم وعطائهم اللامحدود في تخصصاتهم للارتقاء بهذا الوطن المعطاء.