أخبرنا عن منتدى الإسماعيلية للإنتاج المشترك.
من المتعارف عليه أنه على هامش مهرجانات العالم تنشأ أسواق، ومنذ عام قام مهرجان الإسماعيلية بهذه المبادرة، وأنشأ منتدى الإسماعيلية للإنتاج المشترك، يفتح باب الترشيح إليه قبل المهرجان، وتختار إدارة المنتدى الذين سيشاركون فيه.ما الهدف منه؟إيجاد مساحة لقاء بين المخرجين والمنتجين والموزعين من أنحاء العالم، لتكوين شبكة علاقات بين أصحاب المشاريع والجهات الإنتاجية في العالم.ماذا عن الجائزة؟ في نهاية اللقاءات مع المنتجين والموزعين تمنح لجنة التحكيم الخاصة بالمنتدى جائزة لمرحلة التطوير، وجائزة أخرى لمرحلة ما بعد الإنتاج، وقد أسعدني الحظ أن يفوز فيلمي التسجيلي {الأسماك تقتل مرتين} مع العلم أن الأفلام المشاركة كانت مميزة ورائعة.ما الموضوع الذي يدور حوله الفيلم؟يتابع حياة اثنين من الذين هربوا من حكم الإعدام بعد اتهامهم بقتل جمهور {الأهلي} في واقعة مباراة بورسعيد الشهيرة، والوقائع التي حدثت في المباراة.لماذا اخترت هذه الحادثة بالذات لتكون فيلمك التالي بعد {جلد حي}؟يجب أن تغرد السينما دائماً خارج السرب، فمهمة التلفزيون والصحافة الأولى الاهتمام بالضحايا وأسرهم وليس المجرمين أو المتهمين، ذلك أن أحداً لا يفكر في إلقاء الضوء عليهم وعلى حياتهم وعلى ما يمرون به، فضلاً عن أنني أرغب في تناول وجهة النظر الأخرى، قد يكون هؤلاء المتهمون مظلومين. من هنا لمست أن ثمة موقفاً سينمائياً في الحدث كله.ذكرت سلفاً أن الفيلم التسجيلي يجب أن يطرح تساؤلات... ما التساؤلات التي يطرحها فيلمك الجديد؟التساؤل الأول عن الحياة والموت، تحديداً كيف يحاصرنا الموت، ومع ذلك لا نتوقف عن الحديث حوله. والتساؤل الثاني، كيف يمكن للأوضاع السياسية أن تغير الحياة اليومية للناس البسطاء، وتدمرها، وتقلبها رأساً على عقب... إلى جانب ذلك على المشاهد طرح أسئلته الخاصة.فيلمك الأول {جلد حي} كان وثائقياً وفيلمك الجديد أيضاً... هل قررت أن تخرج أفلاماً وثائقية فحسب؟لا قرار معيناً لدي تجاه صناعة الأفلام التي أخرجها، فأنا أخرجت {جلد حي} منذ أربع سنوات، ومن ثم بدأت العمل على فيلم روائي بعنوان موقت {ورود سامة} مأخوذ من رواية الكاتب أحمد زغلول الشيطي، وقد كتبت السيناريو بنفسي. فعلاً، قطعت شوطاً في تنفيذه وتصويره، ومن المفترض أن استكمل تصويره قريباً كأول فيلم روائي لي.من هو منتج فيلمك الروائي؟بما إن أفلامي التي أخرجها تتسم بإيقاع مختلف عن متطلبات السوق، ويصعب على منتج واحد خوض هذه المغامرة، أعتمد على مجموعة منتجين من بلدان عدة وعلى أكثر من جهة إنتاجية ومانحة ضمن جهات مشابهة للمنحة التي حصلت عليها على هامش مهرجان الإسماعيلية، إلى جانب وزارة الثقافة المصرية التي تقدّم الدعم الأكبر. لماذا اخترت الإخراج كمهنة ودراسة؟أي شخص لديه رسالة يختار وسيلة تعبير معينة لإيصالها إلى الجمهور، قد تكون قصيدة أو رواية. أما أنا فوجدت نفسي في الصور المتحركة، لم تستهوني الكتابة فحسب، بل أعتبر نفسي صانع صور، ربما تكون تلك الصور وثائقية أو روائية وفق ما أراها في خيالي.
توابل
المخرج فوزي صالح: أنا صانع صورة
19-06-2014
فاز المخرج الشاب أحمد فوزي صالح بجائزة ما بعد الإنتاج عن فيلم «الأسماك تُقتل مرتين»، قيمتها 15 ألف دولار على هيئة خدمات إنتاجية مقدمة من شركة أروما، وذلك ضمن فعاليات الدورة الثانية من منتدى الإسماعيلية للإنتاج المشترك، التي ينظمها «مهرجان الإسماعيلية للأفلام الروائية والتسجيلية».
وفوزي صالح تخرج في معهد السينما عام 2009، وقبل تخرجه أخرج فيلماً تجريبياً قصيراً يحمل اسم «موكا»، وبعد عامين أخرج فيلم «جلد حي»، الذي حقق نجاحاً وحصد جوائز...
عن فيلمه الجديد، كان اللقاء التالي معه.
وفوزي صالح تخرج في معهد السينما عام 2009، وقبل تخرجه أخرج فيلماً تجريبياً قصيراً يحمل اسم «موكا»، وبعد عامين أخرج فيلم «جلد حي»، الذي حقق نجاحاً وحصد جوائز...
عن فيلمه الجديد، كان اللقاء التالي معه.