كان حصاد المؤشرات الرئيسية لسوق الكويت للأوراق المالية في النصف الأول إيجابياً نوعاً ما، فقد كسب المؤشر الوزني نحو 3.7 في المئة، بينما كسب مؤشر كويت 15 نحو 6.7 في المئة.
استعرض تقرير الشال أداء سوق الكويت للأوراق المالية، خلال النصف الأول من عام 2014 واصفا اياه «بالمختلط» مقارنة بأداء النصف الأول من عام 2013، إذ انخفضت مؤشرات كل من القيمة والكمية المتداولة وعدد الصفقات المبرمة، بينما ارتفعت قيمة المؤشر العام، وفيما يلي التفاصيل:لم يكن أداء الربع الثاني من العام الحالي داعماً، مقارنة بالربع الأول، إذ انخفضت مؤشرات قيمة وكمية الأسهم المتداولة وعدد الصفقات المبرمة، وكان شهر يناير هو الأعلى سيولة، خلال النصف الأول من السنة، إذ بلغت فيه قيمة التداول، نحو 717.8 مليون دينار، وهي قيمة تمثل ما نسبته 21.2 في المئة من إجمالي قيمة تداول النصف الأول لهذا العام، بينما حقق شهر مايو أدنى سيولة أو قيمة تداول، إذ بلغت تلك السيولة نحو 439 مليون دينار، أي ما نسبته 13 في المئة من إجمالي قيمة تداول النصف الأول.وكان حصاد المؤشرات الرئيسية للنصف الأول من العام الحالي مقارنة مع نهاية عام 2013 إيجابيا نوعاً ما، فقد كسب المؤشر الوزني نحو 3.7 في المئة، إذ بلغ مستوى 469.8 نقطة، مقارنة بنحو 452.9 نقطة، بينما كسب مؤشر كويت 15 نحو 6.7 في المئة، وكانت قراءة مؤشر الشال، في نهاية شهر يونيو 2014، عند 473.3 نقطة، بارتفاع بلغ 18.5 نقاط، أي ما نسبته 4.1 في المئة، مقارنة بنهاية السنة الفائتة.مؤشر الشالجدير بالذكر أن مؤشر الشال بلغ أعلى مستوى له، خلال النصف الأول من السنة، بتاريخ 7 ابريل، عند 510.8 نقاط، أي بارتفاع بلغت نسبته 12.3 في المئة، مقارنة بنهاية عام 2013 عندما أقفل عند 454.7 نقطة، في حين بلغ ذلك المستوى أدناه عند 451.3 نقطة، بتاريخ 19 يناير. وحده المؤشر السعري الذي فقد نحو 7.7 في المئة، عندما بلغ مستواه نحو 6971.4 نقطة، بعد أن كسر حاجز الـ7000 نقطة نزولا، مقارنة بنحو 7549.5 نقطة، بنهاية عام 2013، وذلك يعني استمرار تركيز التداول على الأسهم الثقيلة القيادية، وهو تحول صحي.ومع نهاية يوم 30/06/2014، يكون النصف الأول من عام 2014 قد انقضى، وبلغ مستوى السيولة، في هذا النصف، نحو 3.378 مليارات دينار، أي ما يعادل 11.9 مليار دولار، وبمعدل يومي قارب نحو 27.7 مليون دينار، وهو معدل ادنى بنحو 53.4 في المئة، عن مثيله للفترة نفسها من عام 2013، البالغ نحو 59.5 مليون دينار. وبلغت كمية الأسهم المتداولة نحو 28.3 مليار سهم، وبمعدل يومي قارب نحو 232.1 ملايين سهم، وهو معدل أدنى، بما نسبته 67 في المئة، عن مثيله للفترة نفسها من عام 2013. أما عدد الصفقات، فقد قارب نحو 607.9 ألف صفقة، وبمعدل يومي بلغ 4,983 صفقة، وهو معدل أدنى، بما نسبته 53.7 في المئة، من مثيله، للفترة نفسها من عام 2013.القيمة السوقيةوحققت القيمة السوقية، لمجموع الشركات المدرجة -194 شركة- خلال شهر يونيو 2014، نحو 30.955 مليار دينار، منخفضة بنحو 5 في المئة مقارنة مع نهاية مايو 2014، وعند مقارنة قيمتها، مع نهاية ديسمبر 2013 لعدد 193 شركة مشتركة، نلاحظ أنها حققت ارتفاعاً بلغ نحو 30.2 مليون دينار، أي من 30.900 مليار دينار، كما في 31/12/2013، إلى نحو 30.930 مليار دينار، وهو ارتفاع بلغت نسبته 0.1 في المئة.تجدر الإشارة إلى أن عدد الشركات، التي ارتفعت قيمها، مقارنة بنهاية عام 2013، بلغ نحو 48 شركة من أصل 193 شركة مشتركة، في حين سجلت نحو 140 شركة انخفاضات متباينة، في قيمتها، بينما لم تتغير أسعار 5 شركات.القيمة الرأسماليةوعند مقارنة القيمة الرأسمالية، في نهاية النصف الأول مع نهاية عام 2013، -من دون الأخذ في الاعتبار الشركات التي قامت بزيادة في رؤوس أموالها- نجد أن شركة تمدين الاستثمارية قد حققت أكبر ارتفاع، في قائمة الأسهم المرتفعة، بزيادة بلغت نسبتها 69.4 في المئة، تلتها شركة هيومن سوفت القابضة، بزيادة بلغت نسبتها 63.2 في المئة.بينما سجلت شركة اللؤلؤة العقارية أكبر خسارة في القيمة، ضمن قائمة الأسهم المنخفضة، بهبوط بلغت نسبته -69.4 في المئة، تلتها في التراجع الشركة العالمية للمدن العقارية، بما نسبته 69.1 في المئة. وحققت 6 قطاعات، من أصل 12 قطاعاً، ارتفاعاً، ضمنها حقق قطاع السلع الاستهلاكية أعلى ارتفاع بنحو 28 في المئة، وسجل قطاع المواد الأساسية ثاني أعلى ارتفاع بنحو 16.3 في المئة، في حين سجل قطاع التكنولوجيا أكبر انخفاض بنحو 21.4 في المئة.
اقتصاد
أداء البورصة «مختلط» خلال النصف الأول
06-07-2014
انخفضت مؤشرات القيمة والكمية المتداولة وعدد الصفقات المبرمة