قال تقرير "الشال" إن الشركة الكويتية للمقاصة أصدرت تقريرها بعنوان "حجم التداول في السوق الرسمي طبقا لجنسية المتداولين"، عن شهر يناير 2014، والمنشور على الموقع الإلكتروني لسوق الكويت للأوراق المالية. وأفاد التقرير بأن الأفراد لايزالون أكبر المتعاملين، إذ استحوذوا على 57.8% من إجمالي قيمة الأسهم المبيعة، (نحو 59% لشهر يناير من عام 2013 و59.9% لمعدل عام 2013)، و55.4% من إجمالي قيمة الأسهم المشتراة، (نحو 56.8% للفترة نفسها من عام 2013 و57.1% لمعدل عام 2013)، وفي ما يلي التفاصيل:

باع المستثمرون الأفراد أسهماً بقيمة 418.957 مليون دينار، كما اشتروا أسهما بقيمة 401.660 مليون، ليصبح صافي تداولاتهم، بيعاً، نحو 17.297 مليونا. والانخفاض في مساهمة الأفراد حتى وإن كان طفيفاً، يعني ارتفاع في مساهمة المؤسسات والمحافظ والصناديق، ويستحق المتابعة لرؤية ما إذا كان سيتعزز، أم إنه تغير وقتي.

Ad

قطاع المؤسسات

واستحوذ قطاع المؤسسات والشركات على 21.7% من إجمالي قيمة الأسهم المشتراة، (نحو 20.7% للفترة نفسها من عام 2013)، و16.5% من إجمالي قيمة الأسهم المبيعة، (نحو 19% للفترة نفسها من عام 2013)، وقد اشترى هذا القطاع أسهماً بقيمة 157.387 مليون دينار، بينما باع أسهما بقيمة 119.931 مليونا، ليصبح صافي تداولاته، الوحيدون شراء، نحو 37.456 مليونا.

وثالث المساهمين في سيولة السوق هو قطاع حسابات العملاء (المحافظ)، فقد استحوذ على 18.9% من إجمالي قيمة الأسهم المبيعة، (نحو 16.7% للفترة نفسها من عام 2013)، و16.4% من إجمالي قيمة الأسهم المشتراة، (نحو 14.2% للفترة نفسها من عام 2013)، وقد باع هذا القطاع أسهما بقيمة 137.311 مليون دينار، بينما اشترى أسهما بقيمة 119.152 مليونا، ليصبح صافي تداولاته، الأكثر بيعا، نحو 18.158 مليونا.

وآخر المساهمين في السيولة قطاع صناديق الاستثمار، فقد استحوذ على 6.7% من إجمالي قيمة الأسهم المبيعة، (نحو 5.2% للفترة نفسها من عام 2013)، و6.5% من إجمالي قيمة الأسهم المشتراة، (نحو 8.3% للفترة نفسها من عام 2013)، وقد باع هذا القطاع أسهما بقيمة 48.757 مليون دينار، بينما اشترى أسهما بقيمة 46.756 مليونا، ليصبح صافي تداولاته، بيعاً، نحو 2.001 مليون.

ومن خصائص سوق الكويت للأوراق المالية استمرار كونه بورصة محلية، فقد كان المستثمرون الكويتيون أكبر المتعاملين فيها، إذ باعوا أسهما بقيمة 656.967 مليون دينار، مستحوذين، بذلك، على 90.6% من إجمالي قيمة الأسهم المبيعة، (نحو 91.9% للفترة نفسها من عام 2013)، بينما اشتروا أسهما بقيمة 632.281 مليون، مستحوذين، بذلك، على 87.2%، من إجمالي قيمة الأسهم المشتراة، (نحو 91% للفترة نفسها من عام 2013)، ليبلغ صافي تداولاتهم، الوحيدون بيعاً، نحو 24.685 مليونا.

حصة المستثمرين

وبلغت نسبة حصة المستثمرين الآخرين، من إجمالي قيمة الأسهم المشتراة، نحو 8.5%، (نحو 6.7% للفترة نفسها من عام 2013)، أي ما قيمته 61.382 مليون دينار، بينما بلغت قيمة أسهمهم المبيعة، نحو 47.772 مليونا، أي ما نسبته 6.6% من إجمالي قيمة الأسهم المبيعة، (نحو 5.6% للفترة نفسها من عام 2013)، ليبلغ صافي تداولاتهم، الأكثر شراء، نحو 13.610 مليونا.

وبلغت نسبة حصة المستثمرين من دول مجلس التعاون الخليجي، من إجمالي قيمة الأسهم المشتراة، نحو 4.3%، (نحو 2.3% للفترة نفسها من عام 2013)، أي ما قيمته 31.293 مليون دينار، بينما بلغت نسبة أسهمهم المبيعة، نحو 2.8%، (نحو 2.5% للفترة نفسها من عام 2013)، أي ما قيمته 20.217 مليونا، ليبلغ صافي تداولاتهم، شراء، نحو 11.075 مليونا.

وتغير قليلا التوزيع النسبي بين الجنسيات نحو خفض المساهمة المحلية، (نحو 88.9% للكويتيين و7.5% للمتداولين من الجنسيات الأخرى و3.6% للمتداولين من دول مجلس التعاون الخليجي، مقارنة بنحو 91.5% للكويتيين ونحو 6.1% للمتداولين من الجنسيات الأخرى و2.4% للمتداولين من دول مجلس التعاون الخليجي لشهر يناير 2013)، أي إن بورصة الكويت وإن ظلت بورصة محلية، لكن بارتفاع إقبال من جانب مستثمرين، من خارج دول مجلس التعاون الخليجي، وارتفاع إقبال نظرائهم، من داخل دول المجلس.

وارتفع عدد حسابات التداول النشطة بما نسبته 5.3%، ما بين ديسمبر 2013 ويناير 2014، (مقارنة بارتفاع بلغت نسبته 2.3% ما بين ديسمبر 2012 ويناير 2013)، ومعها بلغ عدد حسابات التداول النشطة في نهاية يناير 2014، نحو 140.858 حسابا، أي ما نسبته 43.6% من إجمالي الحسابات، مقارنة بنحو 133.795 حسابا في نهاية ديسمبر 2013، أي ما نسبته 42.1% من إجمالي الحسابات للشهر نفسه.