قال رئيس لجنة الميزانيات والحساب الختامي النائب عدنان عبدالصمد: "لا اتصور اننا بحاجة الى المؤتمر الاسكاني، وهذا سيأخذ فقط طابعا سياسيا اعلاميا"، مؤكدا في الوقت ذاته ان اختيار مكتب المجلس بيوتا استشارية لوضع تصور شامل لحل القضية الاسكانية، "امر جيد وفي طريق الحل، وهي خطوة تحتاج ان تكمل باضافة دعوات الجهات الرسمية وغير الرسمية والمجتمعية والمختصة باجتماعات اللجنة وعقد قاعات بحث او قاعات سيمنار"، معتبرا ان "هذا اجدى بكثير من المؤتمر"، مستدركا: "هذا كله مع احترامي لمن قدموا هذا الاجتهاد ودعوا له الا ان القضية معروفة وحلها هو السهل الممتنع".واضاف عبدالصمد في تصريح امس: "اخشى ان يكون ما يعرقل القضية الاسكانية تقاطع المصالح الاقتصادية"، مؤكدا ان "الحل يحتاج الى ارادة سياسية وقرار جريء من الحكومة، وشركة صينية واحدة قادرة على حل الاسكانية"، متسائلا: "ما مصير منظور وزير الاسكان السابق في ظل الاعلان عن عقد هذا المؤتمر؟، اضف الى ذلك التكاليف المادية التي سيتكبدها المؤتمر"، مبينا ان "مساهمة القطاع الخاص هامة لمعالجة القضية الاسكانية بشرط الا تكون على حساب تعطيلها".
واثنى عبدالصمد على موقف لجنة الميزانيات في رفضها الحسابات الختامية، مضيفا: "من المستحيل ان نوافق على حسابات ختامية مليئة بالتجاوزات والمثالب سجلتها تقارير ديوان المحاسبة وكذلك لجنة برلمانية شكلت للتحقيق في تجاوزات الكويتية".وفي رد منه على سوال الصحافيين بأن النائب خلف دميثير اتهم لجنة الميزانيات بالتسبب في تدهور اوضاع الخطوط الجوية الكويتية، قال عبدالصمد: "اذا كان هناك من تحدث بهذا الكلام فهو للاسف لا يعرف شيئا عن الميزانيات وعن (الكويتية) وما يعرف كوعه من بوعه، ولم نرفض في سنة من السنوات ميزانية الكويتية أو نخفض ميزانيتها"، مستدركا: "في احدى السنوات رفضت الميزانية بالاغلبية وكنت مؤيدا لها الا ان المجلس اقرها في الجلسة".
برلمانيات
عبدالصمد: اختيار مكتب المجلس «البيوت الاستشارية» أمر جيد
16-01-2014