لقناعته الأكيدة بأن الأطفال جزء لا يتجزأ من نسيج المجتمع الكويتي، ومن الواجب مضاعفة الاهتمام بهم لتنشئهم تنشئة سليمة لتقويم سلوكهم وغرز القيم والمبادئ الاجتماعية والإسلامية السليمة في نفوسهم منذ نعومة أظافرهم ليكبروا ويشبوا عليها، قام موظفو العلاقات العامة في بنك الكويت الدولي بزيارة لروضة العمرية، استكمالا لسلسلة الزيارات التي قام بها الى عدد كبير من مدارس وزارة التربية والتعليم من بنين وبنات في مختلف مراحلها.

وتأتي زيارة البنك ضمن فعاليات برنامج حملته «وفر... واكبر مع الدولي»، التي أطلقها مؤخرا بالتعاون مع الشريك الاستراتيجي منظمة «مالية الأطفال والشباب العالمية» CYFI، لغرس قيم الادخار والتوفير في نفوس الأطفال في هذه المرحلة العمرية المبكرة.

Ad

وقال مسؤول أول العلاقات العامة فهد السرحان: إن «مسؤوليتنا المجتمعية تجاه أطفال الرياض لا تقل أهمية عن مسؤوليتنا تجاه تلاميذ وطلبة كافة المراحل الدراسية الأخرى المختلفة بدءا بالمرحلة الابتدائية مرورا بالمرحلة المتوسطة، وصولا الى المرحلة الثانوية، وانتهاء بالمرحلة الجامعية، وذلك لان أطفال الرياض هم براعم  اليوم وشباب الغد الذين سيعول الوطن عليهم في بناء نهضته ورفعته وحضارته»، مشيرا إلى أن برنامج الزيارة اشتمل على فقرات تثقيفية وتوعوية موجزة عن مزايا التوفير، وكيفية الادخار والتي تم تقديمها للصغار بأسلوب مبسط وجاذب يتناسب مع مخيلاتهم ومداركهم الصغيرة، وذلك بمشاركة شخصية «حبوب» الذي يرمز الى حساب التوفير الذي خص به «الدولي» هذه الشريحة العمرية وما في مستواها.

وأعرب السرحان عن بالغ سعادته لنجاح البرنامج الذي قال إنه استحوذ على مشاعر الصغار واستقطب تفاعلهم واهتمامهم، لاسيما بعد أن اختتم  بتوزيع الهدايا التذكارية الرمزية عليهم التي أسعدتهم بدورها كثيرا، وأدخلت البهجة والسرور إلي قلوبهم البيضاء ونفوسهم النقية، ورسمت البهجة والابتسامة على وجوههم البريئة، والتي وثقتها الصور التذكارية التي حرص البنك على أن يأخذها معهم ومع  الطاقم الإداري والتعليمي للروضة.