قال النائب عبدالله الطريجي "يحل عيد ذكرى التحرير والذاكرة تحمل في طياتها آلاما حزينة وتساؤلات مشروعة تطالبنا بوقفة جادة لتفحص الأوضاع حولنا وماذا تغير في منهج العمل، وماذا أنجزت الدولة من النواحي السياسية والدفاعية والأمنية".وبين الطريجي في بيان صحافي ان "يوم 26 فبراير لا يمكن ان تنساه ذاكرة المواطن الكويتي، يوم التحرير والفرحة العارمة وبهذه المناسبة الغالية على قلوبنا لا ينبغي أن تأخذنا بعيدا عن معاناة مئات الأسر والشهداء، كما ينبغي ان نتعلم من دروس الاحتلال ولا ننسى محطاته سواء داخل أو خارج الكويت وأولى هذه الدروس ماذا استفادت وتعلمت الحكومة من اجتياح منظم من جار عربي مسلم".
وقال: "في هذه الذكرى نتساءل: هل باتت حدودنا آمنة؟ هل علاقاتنا مع العراق متعاقبة كليا؟ هل نجحت الحكومة في تنظيم حملة إعلامية وتثقيفية تجاه الشعب العراقي الذي عاش ضحية الماكينة الإعلامية لنظام صدام؟" مضيفا ان السلطة التنفيذية مطالبة بعدم طي صفحات الغزو وكأن شيئا لم يحصل! والحكومة مطالبة بالتفكير المستمر في ظروف وأسباب الاحتلال وسقوط دولة بكافة أجهزتها، وهذا لا يعفي السلطة التشريعية من مشاركة الحكومة في تحمل أعباء هذه المسؤولية".وذكر "اننا نعيش ضمن محيط متقلب سياسيا وأمنيا والتوتر يطغى على الوضع الإقليمي، ومصالح إقليمية دولية تؤثر في استقرار المنطقة، لذا لا ينبغي أن تنسينا أفراح التحرير والعيد الوطني معاناة الأشهر السبعة من الرعب والحرمان وفقدان الأحبة من أشقاء وأصدقاء".وقال "ان مناسبة التحرير تستوجب صدور بيان من الحكومة ومجلس الأمة ايضا يؤبنان فيه شهداءنا الأبرار ويستنكران مجازر الطاغية".واختتم الطريجي بالدعاء: "اللهم ارحم شهداءنا الأبرار واحفظ الكويت وأهلها من كل مكروه في ظل قيادة حضرة صاحب السمو أمير البلاد".
برلمانيات
الطريجي: السلطة مطالبة بعدم طي صفحات الغزو
25-02-2014
«لا ينبغي أن تنسينا أفراح التحرير والعيد الوطني معاناة الأشهر السبعة»