أعلن مجلس إدارة نقابة العاملين في بلدية الكويت أن القرار الصادر مؤخراً عن وزير المواصلات ووزير الدولة لشؤون البلدية، والقاضي بإحالة (15) موظفا من أبناء الكويت إلى التقاعد بادعاء بلوغ خدمتهم (35) عاماً، قد جاء جائراً، وأصابهم ببالغ الأذى والضرر، ويحمل في طياته التفرقة، ولا يستند إلى مبادئ العدل والمساواة والإنصاف. وذكر بيان صادر عن النقابة امس أن هؤلاء الزملاء هم من خيرة الموظفين، وأفنوا أعمارهم في خدمة وطنهم بكل إخلاص وتجرد، وأعطوا خلال مسيرتهم الوظيفية بلا حدود، وشهد لهم الجميع بالإخلاص والعطاء، وكانوا دوماً مثالاً للأمانة والصدق، وليس لهم من ذنب قد ارتكبوه، غير أن خدمتهم قد بلغت (35) عاماً، وليس مبرراً على الإطلاق أن تكون هذه النهاية المأساوية لهم.
وأضاف البيان «من هنا فإن نقابة العاملين في بلدية الكويت تؤكد أنه يجب العدول عن هذا القرار لانتفاء أسبابه ومبرراته، وتهيب بكل الإخوة الزملاء بالتكاتف لنصرة زملائهم، لأن الكل سيكون في المستقبل عرضة لهذا المصير، وسيظل هذا السيف مصلتاً على رقاب كل الموظفين، دون تفرقة بين المجتهد والمسيء، وسيؤدي إلى تفريغ البلدية من الكفاءات الوطنية المختلفة». وأكد «أن الثقة التي جبل عليها أبناء الكويت بقيادتها السياسية ليست وليدة اللحظة، فمنذ وضع اللبنة الأولى بتاريخ الكويت كان تلاحمهم كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا ومن هذا المنطلق فإننا نتطلع أن تلتفت القيادة الحكيمة إلى مطلب أبنائها في هذه المحنة التي سببت لهم ولأسرهم الضرر النفسي، وإعطائهم الفرصة لخدمة وطنهم خاصة أنهم ليسوا أقل قدرا من الموظفين الآخرين الذين ناهزت أعمارهم السبعين عاما وما زالوا على رأس أعمالهم».
محليات
نقابة «البلدية»: قرار تقاعد القياديين جائر
19-06-2014