دعا مرشح الدائرة الثانية خليفة الخرافي الى التركيز على التعاون للمساعدة في انجاز خطة التنمية المتعثرة والمشاريع المتعطلة وخلق بيئة اكثر نَظافَة وطَهَارَة بدل ما نسمع ونشاهد انتشار الفساد وتلوث سمعة بعض السياسين اضافة لانتشار الرشوة في البلاد ما جعل المواطن الكويتي لا يثق بشيء وهو سبب رئيسي لزيادة الاحباط.

وقال الخرافي في تصريح صحافي أمس: "شاهدت ولامست هذا الاحباط خلال جولاتي على الديوانيات حيت مازال المواطن الكويتي يطرح تساؤلا هو لماذا الحكومة غير قادرة على تنفيذ مشاريع وخطط ومبادرات ودراسات اعدها الخبراء كل في تخصصه؟ ولماذا الحكومة عاجزة عن تطبيق النظم واللوائح والقوانين بل هي سبب في عدم تطبيقها بتوقيع الوزراء والقياديين بلا مانع على معاملات يتوسط فيها نواب ومتنفذون؟ وأضاف: "لماذا احوالنا الادارية متردية بشأن انجاز اي معاملة عدا معاملات كفالات الخدم والتأمينات ودفن الموتى فباقي اتمام المعاملات تكون صعبة ومعقدة، ويتساءل المواطن الكويتي: أين ماوعدتنا الحكومة منذ سنوات طويلة بالحكومة الالكترونية؟ وكيف تطبق في بقية دول الخليج وتجري المعاملات بسلاسة؟

Ad

وأكد الخرافي أن الكويت تحتاج الى ثورة ادارية تقتلع قيادات فاشلة فاسدة، فمازالت الكويت في المؤخرة في التعليم والتنمية والخدمات والادارة والشفافية في المقارنات الدولية مع دول اقل منا ثراء من المفروض اننا دولة ثرية يجب ان نكون الافضل في كل شيء،

لهذا نحن نحتاج الى ثورة ادارية.

وأضاف الخرافي: "نعاهدكم ان كل من يجتهد لاصلاح وتطوير الكويت نحن معه ونعينه اياً كان موقعه، كما نعاهدكم أن كل فاسد اينما كان موقعه ومنصبه وعمله نحن ضده وسنحاربه بقوة من خلال تفعيل دور هيئة مكافحة الفساد"، مبينا أن الشعوب الفاعلة لا تحبط ولا تيأس بل تتفاعل بإيجابية لتقوم بواجباتها لاختيار الافضل حتى لا تندم على اختيارها بعض من يستغل موقعه النيابي لانجاز مصالحه.