"حنا بحَداثات العصر"

Ad

-كم كنت أظن-

أدعو لكتابات العصر

( أو أدّعي... )

أكتب وقلبي منفتح في "عولمه"

أكتب وأشِق...

أكتب وأشِق...

رافض لعنواني.

ما كنت أظن

إنّي على غفله انتبه

عشب وحديد وقافله

ولمّة دَرَك

بقريه صغيره ونازحه

فرمان من حولي ارتفع

والوقت... عثماني!!

ما كنت أظن

يومين من عمر التعب

ترجع قطارات الدهر

للي انتهى...

يم المحطه الباليه

في أمر سلطاني!!

قولوا لهم

كل المحطات انتهت...

حتى قطار الشام ذاب من الصدا

وحتى "الأغا"

دارت عليه الدايره

ووين انتهى؟!!

شِفْنا حفيدات الأغا

بآخر سفر

في "ميونخ" اللي لملمت

كل المرايا اللي كسرها الشعب

في لحظة غضب

وشفْنا ظلال الباب عالي... منحني

بين الشوارع مختفي

"متْجنّس" ألماني!!!