قال وزير خارجية المملكة الاردنية الهاشمية ناصر جودة ان «مسيرة التعاون بين بلاده ومجلس التعاون تتخذ في هذه المرحلة شكلا مؤسسيا من خلال ما تم الاتفاق عليه في اجتماعاتنا السابقة»، متمنيا «الاستمرار بالعمل معا لتدعيم هذا التعاون والاستمرار فيه للوصول الى المرحلة المبتغاة من التعاون والتكامل بين الأردن ومجلس التعاون».

وأكد جودة استعداد الأردن التام للتعاون مع الأشقاء لدعم مسيرة التعاون والتكامل وصولا الى الأهداف المشتركة، متمنيا لاجتماعات الدورة الـ34 للمجلس الأعلى لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية أن تتكلل بالنجاح والتوفيق لما فيه خير دول المنطقة وشعوبها.

Ad

وأعرب جودة عن ثقته بأن تقوم الفرق المتخصصة بالاجتماعات الدورية لترجمة ما تم الاتفاق عليه، مؤكدا أن الجهود المشتركة ستسهم في تعزيز وتوثيق كل مجالات التعاون المشترك وصولا الى الأهداف المنشودة في اقامة شراكة تكاملية استراتيجية امام التحديات التي يواجهها الجميع، لافتا إلى أن هذا الاجتماع المشترك الثالث يؤكد متانة ورسوخ وتميز علاقات الأخوية، مثمنا موقف قادة مجلس التعاون الخليجي على الأخوي المشرف بتقديم الدعم للأردن وفي مقدمة ذلك المنحة الخليجية بقيمة 5 مليارات دولار لتمويل المشاريع التنموية على مدى خمس سنوات.

وأعرب جودة عن اعتزازه بالخطوات العملية التي تم اتخاذها وتطبيقها لمؤسسة التعاون بين بلاده ومجلس التعاون من خلال تبني خطة عمل مشتركة انبثق عنها فرق عمل تناقش وتبحث في تفاصيل هذا التعاون، ليسهم ذلك في تعزيز وتوثيق التعاون الأردني الخليجي لتحقيق الشراكة الاستراتيجية المميزة بين الجانبين على أرضية صلبة من التفاهم والتوافق.