أكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد أن حوار التعاون الآسيوي شهد خطوات نمو ثابتة كتجمع مؤسسي منذ نشأته عام 2002، ليصبح قمة دورية في الكويت عام 2012.

وقال الخالد في كلمة بافتتاح المؤتمر الوزاري الـ12 لحوار التعاون الآسيوي في المنامة أمس، إن "الحوار استمر في النمو لتقام به قمة تعقد مرة كل ثلاث سنوات، إضافة إلى اجتماعات دورية سنوية على مستوى وزراء الخارجية، وتشكيل أمانة عامة تحتضنها الكويت".

Ad

وأضاف أن "أبرز إنجازات قمة الكويت مبادرة سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد بإنشاء صندوق تنموي برأسمال ملياري دولار، لدعم المشروعات التنموية في الدول الآسيوية ساهمت فيه الكويت بمبلغ 300 مليون دولار".

وحثّ الخالد الدول الأعضاء في حوار التعاون الآسيوي على إعلان مساهماتها لهذا الصندوق في القريب العاجل، وذلك لما تحققه المشروعات التنموية من خير ومنفعة للدول أعضاء المنتدى وشعوبها، مضيفاً أن الكويت تناشد الدول الأعضاء في بنك التنمية الآسيوي لدعم انضمامها إلى البنك عند عرض الأمر في الاجتماع المقبل لمجلس محافظي البنك.

ورحّب الخالد بحرفية المفاهيم التي قدمتها مملكة البحرين حول تشجيع السياحة بين الدول الآسيوية، وما تضمنته هذه الورقة من مقترحات من شأنها الارتقاء بالقطاعات السياحية في المدن الآسيوية، وما يتطلبه ذلك من ضرورة مواكبة هذه الخطوة في تطوير البنى التحتية.

وتابع ان ذلك يتطلب أيضاً توفير الخدمات الضرورية والبرامج الترفيهية وأماكن التسوق وغيرها من الأنشطة السياحية التي تساهم إيجابياً في اقتصادات هذه المدن، وتوفير سبل الراحة لسكانها ومرتاديها، موضحاً أن تدفق السياح سيسهم في توطيد العلاقات وتقارب الثقافات.

وأكد دعم الكويت لتسمية العاصمة المنامة كمدينة للسياحة الآسيوية لعام 2014، لما تمتاز به من مقومات سياحية وثقافية غنية، مشيرا من جانب آخر إلى اقتراح الكويت تعزيز العمل الإقليمي المشترك، وتقديم دعوات للمنظمات الإقليمية في قارة آسيا لحضور الاجتماعات الوزارية للمنتدى بصفة مراقب.

والتقى وزير الخارجية وزير خارجية جمهورية إندونيسيا الدكتور أر إم مارتي ناتاليغاوا على هامش الاجتماع الوزاري الـ12 لحوار التعاون الآسيوي، وبحث معه أوجه التعاون بين البلدين، بالإضافة إلى مناقشة أهم القضايا المشتركة بينهما.