أكد محافظ العاصمة الفريق ثابت المهنا، ان منح الأمم المتحدة سمو امير البلاد الشيخ صباح الأحمد لقب قائد إنساني واعتبار الكويت مركزا إنسانيا، يأتي تتويجا للجهود التي تبذلها الكويت وأميرها في خدمة الإنسانية، والتخفيف من الآلام التي تعانيها الشعوب التي تمر بمنعطفات خطيرة وحروب أهلية، مشيرا إلى أن هذه اللفتة الأممية تعتبر وساما لكل كويتي وتضع الكويت في مقدمة دول العالم الأكثر ترسيخا للعمل الخيري.

وأوضح المهنا أن مبادرات سمو أمير البلاد في استضافة الدول المانحة للدول المنكوبة، والدعم الشعبي لهذه التوجهات تأتي انسجاما مع فطرة المواطن الكويتي الذي ورث حب الخير والعمل به جيلا بعد جيل.

Ad

جاء كلام المحافظ خلال اللقاء الذي دعا اليه رئيس اتحاد الجمعيات التعاونية علي حسن بحضور مختاري العاصمة، وذلك لإعداد البرنامج الخاص بالاحتفال المزمع إقامته في شهر سبتمبر المقبل بمناسبة منح صاحب السمو لقب قائد انساني واعتبار الكويت مركزا إنسانيا.

وأضاف المهنا ان "المسؤولية الوطنية تحتم علينا القيام بواجبنا اتجاه هذا الحدث السامي" مشيرا الى ان التنسيق والتواصل بين الاتحاد ومختاري مناطق العاصمة من شأنه ان ينعكس على جودة العمل وتميزه، أملا في ان يكون هذا اللقاء فرصة لتعاون مستقبلي  مثمر.

بدوره، أعرب رئيس اتحاد الجمعيات التعاونيات علي حسن عن شكره وتقديره للمحافظ على هذه الخطوة معتبرا ان حجم هذا الحدث الكبير يستوجب منا جميعا تسخير كافة الجهود لإبرازه، مضيفا ان الاتحاد أوعز إلى جميع الجمعيات التعاونية لدعم هذا التكريم الغالي على كل الكويتيين من خلال تجميل الأسواق والجمعيات ليعكس هذه المناسبة السعيدة.

واشار الى انه تمت مناقشة العديد من الأفكار والطروحات التي أبداها المختارون والمتعلقة بالأماكن التي يمكن الاستفادة منها مثل الحدائق والمولات، والمقاهي الشعبية، والعمل على التوافق لكل عدد من الجمعيات لتوحيد الرؤى واختيار طبيعة إعداد الاحتفالية التي يرونها مناسبة.