تبذل السلطات الصحية السعودية أقصى جهودها لتوعية المواطنين والمقيمين بمخاطر "كورونا" الذي بلغ عدد ضحاياه 142 شخصاً، في ظل غياب الحلول الناجعة للحد من انتشار الفيروس القاتل.

Ad

وتشدد وزارة الصحة على توعية المجتمع عبر سلسلة من إجراءات الوقاية أعلنتها الأربعاء الماضي.

وأوضح متحدث باسم لجنة مراقبة الفيروس من قبل منظمة الصحة العالمية أن "اللجنة اجتمعت أربع مرات آخرها كان في ديسمبر الماضي، منذ بدء انتشار المرض، وقررت عندها اللقاء مجددا"، مؤكدا أن "تزايد عدد الحالات في عدة دول أثار تساؤلات".

وكانت المنظمة أعلنت في ختام مهمة خبرائها أنها "لا توصي في هذه المرحلة بفرض قيود على السفر أو التجارة، بما في ذلك السفر إلى موسم الحج في أكتوبر المقبل".

وأضافت أن "الدلائل الحالية لا ترجح أن الزيادة الأخيرة في الأعداد تعكس تغيرا في نمط انتقال الفيروس". لكنها أشارت الى "ثغرات في تطبيق إجراءات الوقاية من العدوى ومكافحتها التي توصي بها المنظمة".

وأكدت وزارة الصحة في موقعها الإلكتروني تسجيل وفاة 142 شخصا، موضحة أن العدد الإجمالي للاصابات ارتفع الى 483 منذ ظهور هذا الفيروس في السعودية في يونيو 2012. والسعودية هي البؤرة الأساسية للفيروس في العالم.

وليس هناك حاليا أي لقاح ضد هذا الفيروس، لذا طلبت وزارة الصحة السعودية تعاون خمس شركات لإنتاج الأدوية ولإيجاد لقاح ضد الفيروس.

من جانبهم، أطلق أطباء وأكاديميون وإعلاميون حملة تطوعية موازية لمواجهة "كورونا".

وقالت رئيسة الحملة عالية باناجة أمس،"بدأنا منذ أسبوعين ونسعى لرفع مستوى التوعية لمعرفة كيفية مواجهة المرض، وهدفنا توعية الجميع مواطنين ومقيمين"، مشيرة الى أن "الحملة تستهدف التجمعات في الأماكن العامة والمستشفيات والأسواق لتلافي التصرفات الخاطئة من قبل البعض".

وأوضحت باناجة أن "الكمامات تستخدم فقط لمن يزور مريض كورونا فقط، أما الناس في الشوارع فلا ترى ضرورة للكمامات".

(جدة - أ ف ب)