للمرة الثانية على التوالي يفشل فريق القادسية في تحقيق الفوز، ويسقط في فخ التعادل بمسابقة دوري فيفا لكرة القدم، وجاءت هذه المرة أمام مضيفه خيطان، في المباراة التي جمعت بينهما على استاد ناصر العصيمي، في ختام منافسات الجولة السابعة.

Ad

وكان القادسية قد تعادل في الجولة الماضية أمام الصليبيخات، ليرفع رصيده إلى 17 نقطة في المركز الثاني، بينما رفع خيطان نقاطه الى 11 في المركز الخامس.

بداية الشوط الأول صبت في مصلحة القادسية بفضل عامل الرياح الذي ساند الأصفر، الى جانب تراجع خيطان للدفاع، والاعتماد على الهجمات المرتدة، وهو ما نجح فيه بشكل كبير في ظل هجمات غير مكتملة للقادسية على مرمى حارس خيطان أحمد العيدان.

ولجأ القادسية إلى اللعب على الأجناب لفك التكتل الدفاعي لخيطان، وهو ما شكل بالفعل خطورة، لكن النتيجة ظلت على حالها تعادلا سلبيا، في المقابل شكل ثنائي خيطان عمر الحبيتر ومصطفى علاوي خطورة كبيرة على دفاعات القادسية والحارس أحمد الفضلي.

وفي أخطر هجمات هذا الشوط، التي كادت تكون هدف المباراة الاول، حيث سدد نواف المطيري كرة قوية ارتطمت في دفاعات خيطان لتتهيأ لكيتا داخل منطقة الجزاء، لكنه سددها بجوار القائم الايمن، لتضيع على القادسية فرصة التقدم في هذا الشوط، بعدها رد خيطان بتسديدة صاروخية من عمر الحبيتر أنقذها الفضلي، لينتهي الشوط بالتعادل السلبي بين الفريقين. 

وفي الشوط الثاني، نجح القادسية في تسجيل هدف السبق عن طريق سيف الحشان في الدقيقة 53، بعد تمريرة رائعة من البديل الناجح حمد العنزي، وضعها الحشان بمهارة كبيرة على يمين الحارس أحمد العيدان.

بعدها هدأ خيطان رغم جرأته الهجومية، وانحصر اللعب في وسط الملعب مع تراجع مستوى القادسية، ما دفع مدرب الفريق محمد ابراهيم الى تنشيط هجومه عبر محمد الفهد، الذي حل بديلا لعمر السومة، كذلك دفع محمد الانصاري بتبديله الاول، حيث أشرك بدر المطيري ثم خالد البهيج، لتشهد الدقيقة 82 هدف التعادل برأسية لمصطفى العلاوي الذي حول عرضية عبدالرحمن كابوس بعد التحام مع الفضلي، بعدها دانت الفرص لكلا الفريقين لتعزيز النتيجة، لكن المباراة انتهت على حالها.