استقبل رئيس غرفة تجارة وصناعة الكويت علي ثنيان الغانم أمس رئيس البرلمان الالباني الير ميتا والوفد المرافق له، وتأتي هذه الزيارة في إطار مناقشة سبل توطيد التعاون الاقتصادي بين البلدين. واكد الغانم استعداد الغرفة لتسخير كل إمكاناتها في سبيل تحقيق الأهداف الاقتصادية المشتركة.

من جانبه، أشاد ميتا بالعلاقات الدبلوماسية الكويتية الألبانية الممتازة، معربا عن أمله في تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين الصديقين، مؤكدا أن القطاع الخاص هو المحرك الأساسي للاقتصاد.

Ad

ودعا الشركات الكويتية الى الاطلاع عن كثب على الفرص الاستثمارية المتاحة في ألبانيا في مجالات متعددة، موضحا ان حكومة بلاده تهدف إلى أن تكون ألبانيا مركزا تجاريا ومدخلاً للسوق الأوروبي، ويعتزم رئيس الوزراء الألباني زيارة الكويت خلال هذا العام والالتقاء بمجتمع الأعمال الكويتي.

وأشار إلى أن الحكومة الالبانية بصدد رسم سياسات جديدة تشمل قرارات اقتصادية هامة تتعلق بجذب المستثمر الأجنبي، كتخفيض النظام الضريبي، وتسهيل إجراءات إصدار الرخص التجارية.

وزاد ان البانيا تتمتع بمزايا هامة كالموقع الجغرافي الاستراتيجي في قلب القارة الأوروبية، وتوافر قوى عاملة ذات كفاءة عالية ومنخفضة الأجور، إضافة إلى وجود فرص استثمارية هائلة في مجالات السياحة والزراعة والطاقة، داعيا القطاع الخاص لاستغلال هذه الفرص، موضحا أن جميع الظروف مهيئة لذلك.

من جانبه، اكد الغانم ضرورة التعاون المشترك والعمل على تنمية العلاقات الاقتصادية، مضيفا ان أهم ما يجذب قطاع الأعمال الكويتي هو توفير بيئة استثمارية خصبة تقدم التسهيلات والحوافز للأجانب.

واوضح ان باب التعاون مفتوح، لأن الكويت تعد دولة مستوردة لكل أنواع المنتجات تقريبا، كما أنها تمتلك قطاعا خاصا ذا خبرة كبيرة في مجال الاستثمار، وله تجارب ناجحة في العديد من الدول العربية والأوروبية، وأن لديه من الإمكانات لدخول ألبانيا إذا توافرت بعض الفرص الاستثمارية ذات الجدوى الاقتصادية والتي تصب في مصلحة البلدين.