قال المستشار في الديوان الأميري محمد ضيف الله شرار إن "قرية الشيخ صباح الأحمد التراثية" أصبحت الآن صرحا للموروث الشعبي الكويتي بمختلف نشاطاته، مؤكدا التوجه نحو تطوير هذه القرية لتمثل معلما ثقافيا وتراثيا وترفيهيا لدول مجلس التعاون الخليجي.

وأوضح شرار في تصريح له أمس أنه بدعم سمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد وسمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد سيكون هناك تطوير لهذه القرية لتضم حلبة لسباق السيارات بإشراف مباشر من وزارة الداخلية، مضيفا ان هناك رغبة في انشاء مرافق ترفيهية للشباب والعائلات بحيث يمارسون هواياتهم بشكل "مريح ومنظم" ويتمتعون بأوقاتهم خاصة في مواسم الربيع.

Ad

وأعرب عن تمنياته أن تؤدي هذه القرية الغرض منها، معبرا عن السعادة بتشريف سمو الأمير وتكرمه بالحضور يوم 29 الجاري في زيارة للقرية.

وذكر أن الحديث عن الموروث الشعبي يتشعب في كثير من الأمور إلا أن مكرمة سمو امير البلاد السنة الماضية وتوجيهاته ببناء مقر دائم للموروث الشعبي مكنت من انشاء قرية تراثية متكاملة تحتضن الاحتفالات بالموروث الشعبي وكل الاحتفالات الشعبية.

وقال إن هذه القرية التراثية أقيمت في فترة وجيزة وخلال فترة لا تتجاوز ثمانية أشهر، مشيرا الى ان تكلفة هذه القرية لا تتجاوز المليون وسبعمئة ألف دينار.

وأوضح ان هذه القرية برغم انها انجزت لهدف الموروث الشعبي فإنها الآن أصبحت قرية تراثية وتضم الكثير من المرافق لاسيما "متحف البرثن" الذي يتكلم عن التراث الكويتي سواء في الحياة التجارية أو الحياة الاجتماعية، مضيفا ان نشاطات القرية يمكن ان تستمر طوال أيام السنة.

وأكد شرار أن عدد الزوار لمتحف البرثن بلغ خلال الخمسة أيام الماضية الذي افتتح فيها عشرة آلاف زائر بمعدل يتجاوز ألفي زائر يوميا، وهذا معدل في أعراف المتاحف يعتبر معدلا عاليا، خاصة ان هذا المتحف لم يفتتح الا هذه السنة، معربا عن السعادة بتفاعل الجمهور وتواصلهم مع مكونات هذه القرية التراثية.