أكدت المديرة العامة لمنطقة الفروانية التعليمية بدرية الخالدي أن ثمار الخطة التربوية، التي انطلقت مع بداية العام الدراسي في منطقة الفروانية، تمثلت في جعل المدرسة بيئة جاذبة للمتعلمين، إضافة إلى توفير المتطلبات الدراسية الملائمة في هذه المنشآت التي روعي فيها توفير كل ما من شأنه دعم العملية التربوية والتعليمية والارتقاء بتحصيل الطلبة.

وقالت الخالدي في تصريح صحافي على هامش حضورها حفل ختام أنشطة مدرسة فاطمة بنت قيس الابتدائية للبنات في منطقة العارضية الذي جاء بعنوان "مدرستي... تعلمني"، إن الخطة استندت إلى جعل المدرسة مكانا محببا للمتعلم، لأنه ثروة المستقبل للبلاد، كما أن محور العملية التعليمية يرتكز على الارتقاء الدائم به، بحيث تسهم المدرسة في تكوين شخصيته لحصد المعرفة، موضحة ان المدرسة بيئة معرفية مناسبة توفر بيئة تعلم من خلال العمل والإنجاز لتحقيق الذات، وتسهم المدرسة في إحداث نمو شامل منشود لتحقيق الاهداف.  

Ad

وذكرت الخالدي ان مدارس المنطقة عملت بخط متواز وهادف لتحقيق هذه الرؤية التي كان من ثمارها أيضا تقليل نسبة الغياب في المدارس، والذي جاء بعد خلق اجواء تعليمية جاذبة وغير منفرة لتمكين المعلمين والمتعلمين على حد سواء من إنهاء المناهج الدراسية دون عوائق، مما انعكس ايجابا على الهدف الاسمى وهو رفع مستوى الاداء في التحصيل الدراسي، مشيدة بجهود الادارات المدرسية في تحقيق الاهداف وتطبيق الخطط الموضوعة.