رفض مجلس إدارة نادي النصر استضافة مواجهتي القادسية مع الوحدة السوري ذهابا وإيابا يومي 18 و21 الجاري، في الجولتين الثالثة والرابعة من منافسات المجموعة الثالثة لبطولة كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، بحجة اتخاذ النادي قرارا في وقت سابق بعدم اقامة مباريات على استاد علي صباح السالم، تكون أحد الأندية السورية طرفا فيها.

وعقد مجلس إدارة نادي القادسية اجتماعا مساء أمس، بحث خلاله أزمة الملعب الذي سيستضيف اللقاءين، لاسيما انه بات في سباق مع الزمن من أجل حسم هذا الملف، خشية اتخاذ الاتحاد الآسيوي قرارا بنقل المباراتين خارج الكويت.

Ad

الجدير بالذكر ان لجنة منبثقة من الاتحاد الآسيوي أكدت الموسم الماضي، في تقرير لها بعد تفقدها استاد محمد الحمد بنادي القادسية، منع إقامة أي مباريات تكون تحت مظلة الاتحاد القاري عليه لعدم صلاحيته، ووجود تشققات عديدة في المدرجات تهدد أمن وسلامة الجماهير.

وكانت إدارة نادي كاظمة قد اعتذرت في وقت سابق عن عدم استضافة المباراتين على استاد الصداقة والسلام، حيث أكدت في كتاب أرسلته مساء الأحد الماضي إلى إدارة القادسية اعتذارها، لعدم وجود ملعب يتدرب عليه فريقها الأول.

واقترح كاظمة استضافة مباريات القادسية في البطولة، مع تسليمه الملعب قبل المباراة بـ24 ساعة فقط، من أجل إيجاد الفرصة للبرتقالي لمواصلة تدريباته، بيد أن الاتحاد الآسيوي يصر على تسلم الملعب قبل المواجهات بـ48 ساعة.

يذكر ان فريق الوحدة إضافة إلى الجيش السوري كانا وافقا على لعب لقاءاتهما أمام القادسية والكويت في كأس الاتحاد الآسيوي، ذهابا وإيابا، في الكويت، بسبب الحظر المفروض على المباريات في سورية، إثر الأحداث الجارية هناك، وخطورة الوضع الأمني في لبنان التي كان الفريقان قد اختاراها كمكان بديل.