استغرب رئيس لجنة محافظة الفروانية في المجلس البلدي نايف السور تقاعس الحكومة عن تثمين ما تبقى من القطع السكنية في منطقة جليب الشيوخ، لافتا الى ان المؤشرات الحكومية في السابق كانت متوجهة إلى رفع معاناة قاطني المنطقة من الكويتيين عبر إقرار تثمينها.

واوضح السور، في تصريح صحافي، ان الحكومة وافقت في السابق على فتح اعتماد إضافي في الميزانية العامة للدولة بمبلغ 1.5 مليار دينار تقريبا، لتثمين منطقة جليب الشيوخ وفقا لمشروع المثلث الذهبي.

Ad

واضاف: "كان من المفترض ان يعرض هذا الموضوع على جدول أعمال إحدى جلسات مجلس الوزراء السابقة، تمهيدا لإقراره ورفعه إلى مجلس الأمة ليحال إلى لجنة الميزانيات والحسابات الختامية، الا ان التعطيل واضح في هذا الامر، ولا نعلم من المستفيد من تأخير هذا القرار الذي يصب في مصلحة المواطنين في المنطقة".

وزاد ان اللجان المعنية بتثمين باقي قطع منطقة جليب الشيوخ، والتي كانت مكلفة بدراسة الموضوع رفعت تقاريرها النهائية للحكومة، حيث أوصت بالموافقة على تثمين المنطقة وضم القطعة رقم 13 في اعتماد الميزانية المطلوب.

وأكد السور أن لدى سمو رئيس الحكومة الشيخ جابر المبارك توجها كاملا لمعالجة وضع الجليب، من خلال التثمين، انطلاقا من حرصه على رفع المعاناة عن المواطنين والأسر القاطنة في المنطقة، وتوفير بدائل موازية لهم لانتشالهم من الظواهر السلبية الواقعة في المنطقة من جراء تكدس العزاب فيها.

وبين ان المبارك التقى سابقا نوابا من مجلس الامة وأعضاء في المجلس البلدي، وبحث الموضوع ووعدهم بأن الحكومة ستقوم بالدور المطلوب منها في هذا الجانب، متسائلا عن التطورات في هذا الشأن في مجلس الوزراء، والتي يعول عليها مواطنون كويتيون حتمت عليهم ظروف العيش في هذه المنطقه المنكوبة.