أعلنت جمعية النوري الخيرية اختتام جولتها التي شملت اللاجئين السوريين في لبنان والسنغال وموريتانيا، موضحة أن الجولة تهدف إلى التأكد من صحة الإجراءات والتدقيق على وصول أموال المحسنين الكويتيين إلى مستحقيها.
أعلن رئيس مجلس إدارة جمعية الشيخ عبدالله النوري الخيرية جمال النوري أن «موفد الجمعية جمال النامي مدير إدارة المشاريع اختتم جولته التي شملت اللاجئين السوريين في لبنان والسنغال وموريتانيا، للتأكد والاطمئنان من صحة الإجراءات، والتدقيق على وصول أموال المحسنيين الكويتيين إلى مكانها الصحيح وإلى مستحقيها»، مشيرا إلى أن «عدداً من ممثلي سفراء دولة الكويت في تلك الدول رافق النامي في هذه الجولة».وقال النوري خلال حديثه في مؤتمر صحافي عقده مساء أمس الأول، إن «الجمعية اتبعت معايير المؤسسية في عدة مجالات العمل وفق إجراءات الآيزو للجودة الإدارية التي تتطلب تصنيف شركائنا في التنفيذ المحلي للبرامج والمشاريع الخيرية في عدد من الدول التي بلغت ٦٣ دولة، وأكثر من ألفي شريك تنفيذي تم تصنيفهم إلى 3 تصنيفات كأساس لزيادة حجم العمل المشترك، أهمها أن تلك الجهة موثوقة لدى سفارة دولة الكويت في تلك الدولة وحصولهم درجة تفوق ٨٠ في المئة في معدل تقييم المؤسسي وفق الاستطلاع الميداني الذي اتبعته جمعية الشيخ عبدالله النوري منذ ديسمبر ٢٠١٢». وأوضح أن «الجمعية بفضل الله تعالى ثم نهجها العمل المؤسسي، ومنها ذلك التقييم الميداني والتصنيف الجهات كانت سببا رئيسيا في رضا المتبرعين الكرام والمستفيدين من تلك الزكوات والصدقات والأوقاف وخيراتها».استطلاع ميدانيمن جانبه، أكد مدير إدارة المشاريع بالجمعية جمال النامي، أن «ما قمنا به مهمة عمل كان بهدف استكمال الاستطلاع الميداني المؤسسي في جولة شملت الثلاث دول، وأثمرت عن رفع مستوى ثماني جهات حصلت على نسبة تقييم فاقت ٨٠ في المئة»، موضحاً أنه «تم التقييم والإشراف بالتنسيق ورعاية سفارات الكويت في الدول المستهدفة في هذه الجولة، ومنها إتمام تنفيذ القوافل الإغاثية إهداء من الشعب الكويتي إلى أبناء الشعب السوري الشقيق اللاجئين في لبنان الشقيق بإجمالي 15 ألف دينار توزع في مخيمات اللاجئين».
محليات
«النوري الخيرية»: أمانات المتبرعين تمر عبر إجراءات إدارية أساسها التدقيق الميداني
24-08-2014