قالت الوكيلة المساعدة لشؤون التنمية الاجتماعية في وزارة الشؤون الاجتماعية منيرة الفضلي ان المخدرات من اخطر الآفات المعاصرة التي تعانيها الدول لا سيما انها انتشرت بين بعض شرائح اليافعين والشباب في المجتمع.وأضافت الفضلي في كلمة لها خلال الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة المخدرات المقام مساء أمس الأول في سوق شرق تحت رعاية وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل ووزيرة الدولة لشؤون التخطيط والتنمية هند الصبيح انه رغم العقوبات الرادعة لمحاربة هذه الافة فانها تتسلل الى البيوت ما يستدعي من الجميع العمل على مواجهتها ومكافحتها.
واكدت ان مواجهة هذه الافة الخطيرة تتطلب من الجميع "مواطنين ومسؤولين وأولياء ومربين ان نكون على وعي بحقائق الأمور وادراك حجم الخطر وان نتعاون فيما بيننا للحد من هذا الوباء المهلك".وأوضحت ان رجال الأمن ومكافحة المخدرات والعاملين في جمعيات المكافحة الخيرية والاطباء اكثر من يدركون مخاطرها وآثارها السلبية، مضيفة ان من يشعر بضراوة هذه الحرب وشراستها هو من يسمع بهذه الكميات الكبيرة التي تحبط وزارة الداخلية ادخالها فضلا عن تلك التي تروج بين اغلى فئات المجتمع.واكدت انه ايمانا من وزارة الشؤون الاجتماعية بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقها للتصدي لهذه الآفة الخطيرة فقد انشأت لجنة للتوعية والوقاية من أخطارها ضمت كافة القطاعات ذات المسؤولية المجتمعية في هذا المجال ومنها ادارة التوعية والإرشاد وادارة تنمية المجتمع وادارة المرأة والطفولة.وشددت على ضرورة نبذ المروجين والمجرمين والتبليغ عنهم وعدم التستر عليهم او التهاون معهم، موضحة ان الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة المخدرات يهدف الى المساهمة في نشر الوعي بين المواطنين والمقيمين لايجاد جيل واع لخدمة وطنه.
محليات
«الشؤون»: مواجهة آفة المخدرات تتطلب تعاون الجميع
28-06-2014