اوصى المنتدى الكويتي الدولي الاول للعمل الإنساني في ختام أعماله امس باحترام قواعد القانون الدولي الإنساني من جميع الأطراف والسعي الى تكريس ثقافة الشراكة والتنسيق بين الهيئات والجمعيات العاملة في هذا القطاع محليا ودوليا.

ودعا المنتدى في توصياته الى التركيز على العمل بتعزيز جهود الوعي بالقانون الدولي الإنساني واستمرار الحوار حول تأصيل مبادئ القانون الدولي الانساني وفق الشريعة الاسلامية اضافة الى احترام التنوع في المنطلقات الفكرية والأدوار والأساليب ككل.

Ad

وأكد ضرورة توفير مزيد من الحماية لطواقم العمل الخيري والإنساني واحترام والتزام مبادئ العمل الإنساني ذات الصلة الى جانب ضرورة تمكين وتأهيل الطاقات الشبابية العاملة في مجال العمل الإنساني.

ونوه بالدعم الحكومي من قبل وزارة الخارجية والجهات الرسمية في الكويت على المشاركة في المنتدى وتأكيدها ضرورة الشراكة بين القطاع الخيري والإنساني المحلي والمنظمات الإنسانية الدولية داعيا الى انشاء مراكز تفكير استراتيجي للعمل الخيري والإنساني تساهم في إثراء التجارب الوطنية وتستفيد من التطبيقات وأفضل الممارسات الدولية.

وأعرب المشاركون عن الشكر والتقدير لدولة الكويت أميرا وحكومة وشعبا اضافة الى جميع الجهات الراعية والمنظمة على إقامة المنتدى متمنين استمرار عقد المزيد من الملتقيات والمنتديات المماثلة بين الجهات المشاركة في المستقبل القريب.

وكان المنتدى استضاف عددا من المختصين والعاملين في مجال العمل الإنساني والإغاثي على مدى يومين ناقشوا من خلاله التحديات والتجارب ومعايير العمل الإنساني داخل الكويت وخارجها الى جانب مراجعات سريعة عن القانون الدولي الإنساني وعن المبادي الإسلامية ذات الصلة وتجارب الجهات الراعية في المجال الإغاثي والإنساني.

والجهات الراعية للمنتدى هي اللجنة الدولية للصليب الأحمر وجمعية الإصلاح الاجتماعي وتمثلها جمعية الرحمة العالمية وجمعية الهلال الأحمر الكويتية والهيئة الخيرية الإسلامية العالمية اضافة الى الأمانة العامة للأوقاف وبيت الزكاة وجمعية العون المباشر وجمعية صندوق إعانة المرضى.