تحديث2

Ad

استكمل مجلس الأمة في جلسته اليوم مناقشة ميزانيات عشر جهات ملحقة وخمس جهات مستقلة، بعد ان ابدى النواب ملاحظاتهم حول ميزانياتها، حيث شهدت فتح عدة ملفات ضمنها تسريب اختبارات الثانوية العامة والقسائم الصناعية.

وأقر المجلس ميزانيات الجهات الملحقة وهي مجلس الأمة، والهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية، وجامعة الكويت، والهيئة العامة للتعويضات، والهيئة العامة للتعليم التطبيقي، والهيئة العامة للمعلومات المدنية، والهيئة العامة للشباب والرياضة، والهيئة العامة لشؤون القصر، والهيئة العامة للاطفاء، والهيئة العامة للبيئة.

كما أقر المجلس ميزانيات خمس جهات أخرى هي معهد الكويت للابحاث العلمية وبيت الزكاة ومؤسسة الموانىء الكويتية ووكالة الانباء الكويتية والهيئة العامة للصناعة.

وبعد إقرار الميزانيات ناقش المجلس في جلسة سرية الحالة المالية للدولة، كما أقر توصية تنص على ضرورة تفريغ مضابط الميزانيات وإحالتها الى الحكومة تنفيذا لملاحظات النواب.

--------------------------------------------------------------------------------------------------------

تحديث 1

قال النائب مبارك الخرينج بأن وزير التربية أصبح وزيراً بالوكالة بالوكالة حاله حال ولي ولي العهد، بينما قال النائب النائب محمد طنا "ينبغي إلزام الحكومة أن تطلع المجلس على أسباب قرارها برفع نسبة القبول في الابتعاث".

بدوره، قال وزير التجارة بأن موضوع القسائم الصناعية معضلة تراكمت منذ سنوات وما لدينا من أراضِ هي الشدادية وتم ترسيتها، مضيفا بأنه لدينا أرض واعدة بالقسائم الصناعية وهي النعايم وهي المنطقة الأكثر مساحة وأتمنى مساعدة المجلس في توفير الميزانية اللازمة لها.

وأشار المدعج إلى أنه لن نخطو خطوة بتخصيص قسائم صناعية في منطقة الشعيبة إلا بعد التأكد من كل المصانع المسكنة ستكون مصدرا للحفاظ على البيئة وليس الضرر بها.

وأوضح النائب جمال العمر عن ميزانية مجلس الأمة: نجّار وبابه مخلّع، أتمنى أن يرتقي المجلس بمستوى المستشارين وأن يتم إنهاء المبنى الجديد.

-------------------------------------------------------------------------------------------------------------

افتتح رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم الجلسة في وقتها المقرر ظهر اليوم.

وقال الغانم في افتتاح الجلسة بأنه سلم مناشدة موقعة من 30 نائب إلى رئيس مجلس الوزراء لخفض نسب قبول الابتعاث.

وبدوره، أوضح وزير النفط علي العمير بأن الحكومة لا تقبل إلا أن تجد أبنائها الطلاب كل تقدير واحترام.