طالب عدد من النواب بعقد اجتماع طارئ للجنة المرافق العامة في مجلس الأمة، وتشكيل لجنة تحقيق في الجلسة المقبلة للوقوف على اسباب الاضرار والخسائر التي شهدتها البلاد خلال موجة الامطار الاخيرة.

وقال النائب اسامة الطاحوس "لو كانت الحكومة تضع الكويت نصب أعينها لكانت قادرة على مواجهة كل الظروف لكن للأسف ما حدث اليوم (امس) يوضح أنها حكومة أقوال لا أفعال"، مستدركا بالقول: "وقد وجبت استقالتها".

Ad

وقال النائب محمد الحويلة انه "يجب أن تعقد لجنة المرافق العامة اجتماعا طارئا كما يجب تشكيل لجنة تحقيق عند أول جلسة للمجلس لمحاسبة المقصرين بحضور الوزراء والمسؤولين، للإشارة الى مواضع الخلل والعمل الفوري على إصلاحها وتطويرها لتلافي هكذا أزمات في المستقبل".

من ناحيته، قال النائب رياض العدساني ان "الكويت غرقت بالأمطار نتيجة غرق الحكومة بالفساد، وتسير دون رؤية ولا تخطيط وليست جاهزة لإدارة الأزمات"، مضيفا ان "البلد مشلول منذ سنوات وبغير إنجازات".

بدوره، علق النائب يوسف الزلزلة قائلا: "أصبحت إعادة تشكيل الحكومة أمرا مستحقا لا يمكن أن ينتظر أكثر من ٢٦ نوفمبر وخروج خمسة وزراء على الأقل تسببوا في التأزيم ضرورة قصوى".

وقال النائب جمال العمر "من خيرات هذا المطر أنه بين مدى الفساد المستشري في مشاريع وزراة الاشغال وان الكويت غرقت بشبر ماء"، مشيرا الى تحمل وزير الاشغال عبدالعزيز الابراهيم المسؤولية قائلا: "فليستعد وزير الاشغال".

من جانبه، طالب النائب د. عبدالكريم الكندري ‏لجنة المرافق العامة بمجلس الأمة بالدعوة الى عقد اجتماع عاجل يستدعى فيه الوزراء والمسؤولون والفنيون والخبراء من جامعة الكويت وغيرها ورفع تقرير عاجل للمجلس لمعرفة المسؤولين عن عدم تطبيق خطط الطوارئ على الرغم من توقع موجة الأمطار التي اجتاحت الكويت ومن المسؤول عن العيوب التي كشفتها في البنية التحتية وخصوصاً في المناطق الجديدة وسبب غياب وزارة الإعلام عن متابعة الأحداث وتحذير المواطنين.