تقدم النائب أحمد لاري بالشكر والتقدير الى "كل الذين شاركوا في الانتخابات التكميلية وقالوا كلمتهم وحددوا خياراتهم من خلالها، ولأولئك الذين وقفوا معي ومنحوني ثقة تمثيلهم، ولأولئك الذين شاركوني في حملتي الانتخابية سواء بالتواجد العملي أو بالنصيحة، أو بالرأي".

وقال لاري في تصريح بعد إعلان فوزه: "بداية، وقبل كل شيء، لا يسعنا، بل من الواجب علينا، أن نحمد الله سبحانه وتعالى، على رعايته للكويت وعلى نعمة الأمن والأمان والاستقرار التي نعيشها وسط المناخات المضطربة والملتهبة التي تحيط بنا. كما لا يسعنا، إلا التأكيد على أن هذه النعمة الإلهية، ما كانت لتكون، لو لم تتجسد بحكمة قيادتنا السياسية وعلى رأسها صاحب السمو الأمير وولي عهده الأمين ولولا البصيرة والرؤية الثاقبة وبُعد النظر لإبعاد الكويت عن اللُهب المشتعلة من حولنا".

Ad

وأضاف لاري: "لقد أنجزنا، وأنجز الناخبون، ولو جزئياً، واحداً من اعراسنا الديمقراطية في اجواء من الحرية والديمقراطية، التي يحسدنا عليها القريب قبل البعيد، واختار الناخبون من يرون فيه خير ممثل لهم لحمل أمانة صوتهم في قول كلمة الحق بوجه الباطل، وبالعمل مع المخلصين ممن يقدمون مصلحة الكويت على أي مصالح أخرى، لإصلاح مسيرة الكويت في التنمية وتحقيق الاستقرار المعيشي للأسرة الكويتية من خلال المساواة والتوازن في العدالة الاجتماعية، ومواجهة الفساد والمفسدين".

وشدد لاري على أنه "مع تقديرنا الكبير لأهمية الإنجاز الانتخابي الذي تحقق، فإن هذا الإنجاز يبقى بلا جدوى، ما لم نضع نصب أعيننا ما حمله خطاب صاحب السمو من تشخيص دقيق للمخاطر التي تهدد الكويت، ومن دعوات صادقة ومخلصة، نابعة من قلب الأب لأبنائه، والتي ترسم لنا الطريق الصحيح والسليم للتصدي لهذه المخاطر وإبعاد شرورها عن الكويت".