رئيس نادٍ جماهيري لا هم له سوى "التضبيط" للانتخابات بشكل مبكر جداً، وذلك على الرغم من تأكيداته بعد كل فوز بمقعد الرئاسة "الوثير"، أنه لن يترشح في المرة المقبلة، وهي الوعود التي لم تتحقق قط!الرئيس الذي تعرض هذا الموسم لانتقادات حادة من قبل جماهير النادي، وتجنباً لخسارة طرف على حساب آخر، تعمّد ترشيح عضوين من الجمعية العمومية معاً، لانتخابات اتحاد لعبة جماعية، كل منهما تولى مسؤولية إدارة فريق اللعبة سابقاً، وهو الأمر الذي اعتبره الجميع داخل النادي بمنزلة محاولة لتشكيل "حائط الصد" "لضربة ساحقة" بالنسبة له في انتخابات النادي المقبلة، حيث يسعى الرئيس إلى عدم خسارة أحدهما.
والغريب في الأمر أن الرئيس، تحت وطأة الضغوط الانتخابية التي يمارسها عليه أحدهما من تحت الطاولة بحجة امتلاكه عددا كبيراً من الأصوات داخل الجمعية العمومية، أخذ على عاتقه مساندة هذا الأخير لتمثيل النادي والنجاح على حساب المدير الأسبق الذي يعد الأكفأ في النواحي الإدارية، والدليل، نجاحه في مهمته مع النادي إبان تولي مسؤولية الفريق الذي حقق إنجازات لم تتكرر منذ مدة طويلة.ويبدو أن مساعي الرئيس في طريقها إلى الفلاح بدليل طلب "زعيم التكتل" من أعضاء الجمعية العمومية للاتحاد، وعلى رأسهم الرئيس المرتقب، ضمان نجاح مرشح الرئيس الفعلي وتجاهل المرشح الآخر رغم أن بعضهم يأمل أن ينجح الأكفأ "الكاظم" لغيظه حتى الآن.أحد الخبثاء علق على هذه الواقعة وتصرفات الرئيس بالقول الشهير لمعلق كرة القدم المصري أحمد الطيب: آه يا "جماله يا دلاله" و"يا جمال" تربيطات الانتخابات!
رياضة
يا «جمال» تربيطات الانتخابات!
21-01-2014