استبعدت الجمعية الكويتية لحماية البيئة وصول أسراب الجراد إلى البلاد خلال الفترة المقبلة، خصوصا بعد تداول وسائل التواصل الاجتماعي أنباء عن وجوده في منطقة القريات شمال غرب المملكة العربية السعودية.وأكدت عضو الجمعية والأستاذة في كلية العلوم بجامعة الكويت الدكتورة وسمية الحوطي في تصريح صحافي، أن دولة الكويت غير مهيأة لقدوم أسراب الجراد، لافتة إلى أنها عادة ما تهاجر لأسباب عدة خصوصا المأكل، مشيرة إلى أن الكساء النباتي الأخضر يمثل لأسراب الجراد أهمية كبيرة لاعتمادها عليها في التغذية، خاصة ما يحتوي منها على المياه.
وأوضحت أن الكويت فقدت الغطاء النباتي الأخضر بانتهاء موسم المطر، وارتفاع درجات الحرارة وشدة أشعة الشمس وزيادة نسبة التبخر، مما يؤكد استبعاد وصول أسراب الجراد تماماً إلى دولة الكويت.وأفادت الحوطي بأن "الغبار يحجب الرؤية لدى الجراد، وبالتالي يضل ويتوه في طيرانه ويسلك مساراً خطأ، كما أن الغبار يسهل نقل الأسراب أثناء الطيران، ولذا فقد يصل عدد قليل فقط لا يشكل خطراً وقد لا يصل، وإذا جاءت لا تمكث كثيراً". وأضافت أن "الجراد يضع بيضه في التربة اللينة الرطبة لا الصلبة الجافة، ولأن تربتنا يابسة وغير مناسبة لوضع البيض، لذا فأنا أستبعد تماماً وصول أسراب الجراد إلى الكويت". ولفتت إلى أن ما يبعث على الاطمئنان أن منظمة الفاو لم تحذر دولة الكويت من وصول أسراب الجراد.وعلى جانب آخر، حذرت عضو جمعية حماية البيئة الدكتورة وسمية الحوطي من تناول الجراد المهاجر القادم من إفريقيا لتناوله مبيدات حشرية في طريق عبوره وصولا إلى الجزيرة العربية، مؤكدة أنه يأتي عادة من إثيوبيا (الحبشة) أو من الصحراء الكبرى عبر البحر الأحمر وصولا إلى شبه الجزيرة العربية ومن ثم الكويت، وهذا مساره الطبيعي.
محليات
«البيئة»: لا خوف من قدوم الجراد
04-05-2014