زادت أصول "بيتك- ماليزيا" بسبب النمو في إجمالي التمويل الممنوح للعملاء بنسبة 9.1 في المئة، ليصل إلى 6.5 مليارات رينجت، بسبب التوسع في تمويل الشركات.

Ad

حقق بيت التمويل الكويتي الماليزي "بيتك– ماليزيا" أرباحا للسنة المالية 2013 قدرها 148.6 مليون رينجت ماليزي، بنسبة زيادة قدرها 64.4 في المئة مقارنة بعام 2012، وبلغ إجمالي الأصول 9.5 مليارات رينجت بنسبة زيادة قدرها 7.1 في المئة مقارنة بالعام السابق.

وزادت الأصول بسبب النمو في إجمالي التمويل الممنوح للعملاء بنسبة 9.1 في المئة ليصل إلى 6.5 مليارات رينجت بسبب التوسع في تمويل الشركات. وبلغت نسبة كفاية رأس المال 21.8 في المئة،  وهو من أعلى المعدلات بين البنوك الإسلامية في ماليزيا.

وقال الرئيس التنفيذي في "بيتك- ماليزيا" عبدالحميد حافظ، إن "البنك واصل نموه بثبات واستدامة في 2013، وبعد تطبيق خطة التحول فإن رؤيته تركز على الجوانب الاستراتيجية والتشغيلية، لضمان استمرارية النمو في العام الحالي والأعوام القادمة". وأوضح حافظ أن "بيتك-ماليزيا" يركز على ثلاثة محاور استراتيجية، هي: تنمية الأصول ذات الجودة والاستدامة، وتقليل التكاليف وتدعيم القدرات، بما فيها تعزيز تكنولوجيا المعلومات وتطوير العنصر البشري.

وأضاف "نتطلع إلى زيادة منتجاتنا وفروعنا هذا العام لنصل إلى جميع الشرائح والأسواق، وسيستمر البنك في التركيز على الحوكمة والتمويل المدروس بعناية وكفاءة الأداء".

وكان "بيتك-ماليزيا" أول بنك أجنبي حصل على امتياز وترخيص بالعمل في ماليزيا، ضمن توجهات حكومتها لاستقطاب رؤوس الأموال وجعل ماليزيا مركزاً آسيوياً مهماً في مجال الخدمات المالية الإسلامية، وحقق نجاحات مهمة منذ بدء العمل في 8 أغسطس 2005، توافقاً مع سياسة التوسع في الفروع الجديدة حول العالم، والعمل في مراكز مختلفة منها التجاري والصناعي، بهدف تلبية احتياجات عملائه، والمساهمة بدور في النهضة الاقتصادية التي تشهدها ماليزيا.

 ومن بين الأهداف الرئيسية لأعمال البنك الاستحواذ على أكبر حصة ممكنة من السوق الماليزي، وتغطية كل جوانب القطاع المالي بخدمات ومنتجات مبتكرة ومنافسة تقوم على أساس الشريعة، وتحظى برضا وقبول العملاء بكل مستوياتهم وشرائحهم، مع التوسع المستمر في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.