نجحت شركة شمال الخليج التجارية، الوكيل الحصري لسيارات ومركبات هيونداي في الكويت، في تحقيق إنجاز جديد، محافظة على مرتبتها في الصفوف الأولى لوكلاء «هيونداي» في الشرق الأوسط، محققة نسبة نمو بلغت 11% خلال عام 2013 المنصرم، لتحتل بذلك المرتبة الثانية بين وكلاء هيونداي في المنطقة من حيث نمو المبيعات.

وأعلنت «شمال الخليج»، التي تعتبر واحدة من الشركات الرائدة والأكثر نموا وحضورا في السوق المحلي الكويتي، أنها تمكنت من بيع 12020 مركبة خلال عام 2013، بحسب تقرير رابطة وكلاء السيارات في الشرق الأوسط، علما أن الشركة تمكنت في العام الماضي من بيع 10828 مركبة، بحسب الرابطة نفسها.

Ad

وجاء ذلك الإنجاز بالتزامن مع إعلان شركة «هيونداي موتور» تحقيقها مبيعات قياسية مجدداً في منطقة الشرق الأوسط خلال عام 2013، متخطية حاجز 300 ألف مركبة للسنة الثانية على التوالي. وسجّلت «هيونداي موتور»، رابع أكبر شركة لتصنيع السيارات في العالم، زيادة في مبيعاتها في الشرق الأوسط نسبتها 7.5 في المئة مقارنة بعام 2012، إذ قامت ببيع 328.856 مركبة في المنطقة.

وتعليقا على هذه النتائج، قال المدير العام التنفيذي لشركة شمال الخليج رائد ترجمان إن «الاستراتيجية الشاملة التي وضعتها شمال الخليج وحملة التطوير الواسعة في منشآتها وخدماتها خلال الأعوام القليلة الماضية لاتزال تحقق النجاح تلو الآخر»، مؤكدا أن «المصداقية العالية التي تتمتع بها سيارات هيونداي في جميع أنحاء العالم، الى جانب الخدمات المميزة التي تقدمها شمال الخليج لمالكي سيارات هيونداي في الكويت هما معادلة رابحة لتحقيق انجازات جديدة لعام 2014 أيضاً».  

ولفت ترجمان الى أن «شمال الخليج حافظت على حصتها السوقية خلال عام 2013 لتحافظ على 8 في المئة من حصة السوق الأكثر تنافسية بين الوكلاء، محتلة بذلك المركز الثالث من حيث المبيعات الإجمالية حسب تقرير رابطة وكلاء السيارات في الشرق الأوسط».

وقد جاءت هذه النتائج لتؤكد أن «شمال الخليج» تمضي قدما بخطى ثابتة لتحقيق هدفها، وهو ان تكون الوكيل الاول للسيارات في الكويت، وذلك بفضل التزامها باستراتيجيتها الموضوعة، وبالتميز في تقديم خدمات مبتكرة وعروض تسويقية مميزة. واطلقت الشركة خلال عام 2013 عدة عروض تسويقية لا تقاوم، من بينها عرض «اقبض نقداً»، الذي تضمن مزايا غير مسبوقة وفوائد عديدة واسترجاع مبلغ نقدي يصل إلى 1000 دينار، وعرض «صوب واربح» الرمضاني الشهير، وعرض «1 في المئة ارباح» المميز، وعرض سبتمبر الذي حمل هذا العام شعار «هيونداي على ذوقي»، وعرض مايو الذي انتهى بسحب على سيارة «إلنترا كوبيه»، وعرض «هيونداي على طول أسعارها كوول»، وغيرها من العروض التي حققت جميعها أهدافها ولاقت ترحيباً من العملاء.

وقد توّج هذا النجاح الاستثنائي عاما مثمرا لشركة شمال الخليج حصدت خلاله عدة جوائز مرموقة على الصعيدين المحلي والإقليمي، منها حصولها على لقب وكيل العام من «هيونداي»، ودرعاً تكريمية من شركة «شل» العالمية كأفضل شريك تجاري في الشرق الاوسط، وجائزة «أفضل الأعمال» عن فئة التسويق لعام 2013، من قبل منظمة «Awards Intelligence» البريطانية المعروفة عالميا، وجائزة من شركة «موبيس» المصنع الرسمي لقطع غيار «هيونداي»، وغيرها من الجوائز التي تظهر إصرار الشركة على البقاء دائما في المراتب الأولى.

واعتمدت «شمال الخليج» خلال السنوات القليلة الماضية استراتيجية تطوير شاملة بدأت بتصميم عصري وثوري لمعرضها الرئيسي في الشويخ، كذلك تحويل مركز الخدمة والصيانة الى ما يشبه عيادة متخصصة للسيارات تلقى فيه كل سيارة اهتماما دقيقا وتشخيصا تفصيليا ليحظى العميل بخدمة كاملة.

وتعمل حاليا الشركة على البدء في وضع حجر الأساس لإنشاء أكبر مشاريع هيونداي الكويت على الإطلاق، وهو أكبر معرض للسيارات ومركز متخصص السيارات الفارهة، واكبر مركز خدمة للسيارات والشاحنات والمعدات في العالم على مساحة بناء حوالي 57 الف متر مربع، وسيكون تحفة فنية رائعة، وسيكون أيضا أكبر مفاجآت هيونداي الكويت لعملائها ومحبيها، وذلك ضمن رؤية ادارة الشركة وما توليه من أهمية كبيرة لتقديم خدمة راقية بتقنية عالية وجودة مميزة لجميع عملاء هيونداي.

وبفضل هذه الاجراءات حققت «هيونداي الكويت» نسباً عالية في الحيازة على رضا العملاء، وظهر ذلك في ازدياد نسبة مبيعاتها وفي ازدياد حصتها من حجم السوق العام.