أكد النائب حمدان العازمي بالمحور الاول ان الاهمال الاداري في الحضانة العائلية تسبب في وفاة فتاة (21 عاما) كانت قد خرجت من دور الرعاية دون علم احد، متجهة إلى المطار لاستقبال صديقتين لها كانتا في رحلة خارج البلاد، ورغم أن الصديقتين كان يفترض أن تأتيا في الثانية عشرة ظهرا إلا أن هذه الفتاة خرجت من الدار بسيارة مستأجرة نحو الثالثة فجراً من أجل أن (تتمشى) بها على شارع الخليج في وقت لا يوجد به زحام، خاصة أنها حديثة العهد بالقيادة، وتعرضت الفتاة لحادث مروري تسبب في مصرعها بالقرب من مجلس الأمة، وبعد معاينة الحادث لم يتعرف احد على هويتها، وظلت في مشرحة مستشفى الفروانية لأربعة أيام لا يدري أحد عنها شيئا، مما يدل على مدى الإهمال في وزارة الشؤون الاجتماعية بالعمل.وقال إن وزارة الداخلية بدورها أرسلت كتابا إلى وزارة الشؤون تخبرهم بأنه توجد فتاة لقيت مصرعها في حادث سيارة على شارع الخليج، وموجودة في المشرحة، فقامت الوزارة (بعد يوم) بإخطار دور الرعاية الذين قاموا بدورهم بالبحث عن فتاة اختفت من الدور والبحث عن الإدارة التي اختفت منها، وظل البحث عن الفتاة أربعة أيام بينما ظلت الفتاة في الثلاجة، حتى أن صديقاتها في البداية عندما ذهبن للتعرف عليها لم يستطعن بسبب مكوثها أربعة أيام في ثلاجة المشرحة. وهذه الحادثة كافية لان تثبت مدى الإهمال والتسيب والاستهتار بحياة النزلاء في دور الرعاية الاجتماعية.
وبين العازمي ان الأمر لم يتوقف عند وفاة هذه الفتاة في حادث مرور، إلا أن هذه الحادثة تبعها سفر نزيلة أخرى دون علم المسؤولين، ثم بلاغ بتغيب فتاة أخرى، والغريب في الأمر أن إدارة الحضانة تتقدم ببلاغ إلى مخفر الشرطة تشكو تغيب فتاة عن الإدارة بعد 6 أيام من غيابها عن الدار.وتابع: الجدير بالذكر أن تلك الحوادث السابقة وغيرها وقعت خلال اقل من شهر، في وقت مازالت الوزارة حتى الآن عاجزة عن التعامل مع مثل تلك الحوادث والبحث في أسباب هروب الفتيات منها، علماً بأن الوزيرة ذكرى الرشيدي لم تحرك ساكناً من جانبها لفتح الملف والتحقيق في تلك الوقائع، أو تقم بزيارة دور الرعاية والاستماع إلى النزلاء أو المسؤولين فيها.
برلمانيات
الإهمال في الحضانة العائلية تسبب في وفاة فتاة
29-11-2013