ثمن سمو الأمير نتائج زيارته لطهران معتبراً أنها وطدت علاقة البلدين، كما أنها ستسهم في رفع مستوى التعاون بينهما.

Ad

عاد سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد والوفد الرسمي المرافق لسموه الى ارض الوطن ظهر امس قادما من الجمهورية الاسلامية الايرانية وذلك بعد زيارة الدولة الرسمية التي استغرقت يومين.

وكان في استقبال سموه سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد ورئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم وكبار الشيوخ ونائب رئيس الحرس الوطني الشيخ مشعل الاحمد ووزير شؤون الديوان الاميري الشيخ ناصر صباح الأحمد والوزراء والمحافظون وكبار المسؤولين بالدولة وكبار القادة في الجيش والشرطة والحرس الوطني.

وكان صاحب السمو غادر والوفد الرسمي المرافق ظهر امس مطار ميهراباد الدولي وكان في وداع سموه على أرض المطار وزير خارجية الجمهورية الاسلامية الايرانية الدكتور محمد جواد ظريف وسفير الكويت لدى إيران مجدي الظفيري وأعضاء السفارة.

وبعث صاحب السمو ببرقية شكر للمرشد الاعلى للثورة الاسلامية الايرانية في ايران السيد علي خامنئي عقب انتهاء الزيارة اعرب فيها سموه عن خالص الشكر والتقدير على حسن الحفاوة والوفادة وكرم الضيافة التي حظي بها سموه والوفد المرافق والتي وطدت اواصر العلاقات التاريخية الطيبة بين البلدين والشعبين الصديقين.

وأعرب سموه عن بالغ سعادته بهذه الزيارة التي قام بها للبلد الصديق والتي ستسهم في رفع مستوى علاقات التعاون بين البلدين الصديقين في المستقبل القريب لما فيه خدمة مصالحهما المشتركة متمنيا لخامنئي دوام الصحة والعافية وللجمهورية الاسلامية الايرانية الصديقة وشعبها المزيد من التقدم والازدهار وللعلاقات الطيبة بين البلدين الصديقين المزيد من التطور والنماء.

كما بعث سموه ايضا ببرقية شكر للرئيس الايراني الدكتور حسن روحاني عبر فيها سموه عن شكره وتقديره على ما حظي به والوفد المرافق من رعاية وكرم الضيافة وحسن الوفادة خلال لقاء سموه بالرئيس الايراني في الزيارة الرسمية التي قام بها سموه لايران.

ورافق سموه وفد رسمي ضم كلا من النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير التجارة والصناعة الدكتور عبدالمحسن المدعج ووزير المالية أنس الصالح ووزير النفط وزير الدولة لشؤون مجلس الأمة الدكتور علي العمير ومدير مكتب صاحب السمو احمد الفهد والمستشار بالديوان الأميري محمد ابوالحسن والمستشار بالديوان الأميري الدكتور عادل الطبطبائي ورئيس المراسم والتشريفات الأميرية الشيخ خالد العبدالله ووكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله وعدد من كبار المسؤولين في الديوان الاميري ووزارة الخارجية ووزارة النفط ووزارة المالية.