شدّد وزير التربية وزير التعليم العالي د. نايف الحجرف على ضرورة العمل على تطوير أداء مراكز رعاية المتعلمين والارتقاء بها، مشيراً إلى أن ذلك سيعمل على محاربة ظاهرة الدروس الخصوصية والقضاء عليها.

يأتي ذلك ضمن توجيهات أصدرها الحجرف إلى وكيلة الوزارة مريم الوتيد، طلب خلالها عقد اجتماع برئاسته اليوم يضم وكيلة الوزارة والوكلاء المساعدين ومديري العموم، إضافة إلى مدير إدارة التنسيق وعدد من مديري المدارس الذين يديرون مراكز لرعاية المتعلمين.

Ad

وقالت مصادر تربوية مطلعة لـ«الجريدة» إن الوزير الحجرف سيرأس الاجتماع الذي سيعقد في الـ3 عصر اليوم في قاعة الاجتماعات بالمبنى الرئيسي لوزارة التربية، حيث سيتم خلاله الاستماع إلى وجهات نظر كل المشاركين حول الطرق والآليات المقترحة لتطوير العمل في مراكز رعاية المتعلمين، وتوفير فرص تعليم متميزة ومشوقة للطلبة تغنيهم عن التوجه إلى الدروس الخصوصية التي أرهقت كاهل أولياء الأمور، لافتة إلى أنه طلب من مديري العموم إحضار عدد من مديري المدارس الذين لهم تجربة ناجحة في إدارة مراكز رعاية المتعلمين، بهدف الاستفادة من خبراتهم في هذا المجال.

وأضافت المصادر أن الاجتماع سيتطرق كذلك إلى تقديم عرض ومناقشة مستفيضة لمشروع وثيقة مرحلة رياض الأطفال الجديدة، والتي يعول عليها في إحداث نقلة نوعية في مراحل التعليم المبكر، التي أكد الحجرف في أكثر من مناسبة أهميتها وضرورة تطويرها بما يتناسب ويواكب التطور الحاصل في المجالات التربوية العالمية لهذه المرحلة العمرية للطلبة، لافتة إلى أنه سيتم خلال الاجتماع كذلك توزيع الوثائق التعليمية الجديدة للمرحلتين الابتدائية والثانوية التي تم اعتمادها مؤخراً، حيث ستوزع على مديري العموم، تمهيداً لتوزيعها على المدارس واطلاع أهل الميدان عليها.

سجل الطالب

وفي موضوع متصل، أكدت المصادر أن نظام سجل الطالب لم يتم تحديثه حتى الآن ليتقبل التعديلات الجديدة التي طرأت على الوثائق التعليمية الجديدة، حيث تعاني الإدارات المدرسية عدم قدرتها على إدخال درجات الغياب التي أقرت في الوثائق الجديدة لعدم وجود بنود خاصة بذلك في نظام سجل الطالب، مشيرة إلى أن إدارة نظم المعلومات تتعذر بعدم ورود كتاب من قطاع التعليم العام بشأن إحداث هذه التعديلات في النظام.