بينما دخلت التحضيرات لمؤتمر "جنيف 2" بشأن سورية في النقاط الصعبة العالقة، اعتبر الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند أمس أن "جنيف 2 سيكون عديم الفائدة إن كان سيبقي على بشار الأسد رئيساً لسورية".

في المقابل، رأى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أمس أن الدول الغربية بدأت تعترف بأن "بقاء الأسد في منصبه أقل خطراً على سورية من استيلاء الإرهابيين على البلاد"، مضيفاً أن "أكثر من نصف سكان سورية يرون في الأسد ضمانة لأمنهم ومصالحهم" .

Ad

وكانت موسكو عرقلت مساء أمس الأول إصدار مجلس الأمن بياناً يدين الغارات الجوية التي تشنها قوات النظام على مدينة حلب، والتي تواصلت أمس لليوم السادس على التوالي.

وعقد اجتماع في جنيف أمس بين مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سورية الأخضر الإبراهيمي ووفدي الولايات المتحدة وروسيا لوضع اللمسات الأخيرة على قائمة الوفود المدعوة إلى المؤتمر، وبتّ موضوع مشاركة إيران في المؤتمر وكيفية تمثيل المعارضة.

إلى ذلك، كشف رئيس أركان "الجيش السوري الحر" اللواء سليم إدريس أنه يعمل على "توحيد صفوف" المقاتلين المعارضين لنظام الأسد، وذلك بعد أسبوعين من سيطرة "الجبهة الإسلامية" على مستودعات أسلحة تابعة لـ"الجيش الحر"، مما دفع واشنطن ولندن إلى وقف مساعداتهما إلى شمال سورية.

(باريس، جنيف، موسكو، دمشق - أ ف ب، رويترز،

د ب أ، يو بي آي، كونا)