س: بدأتُ ألاحظ ارتجافاً خفيفاً في اليد التي أكتب فيها. هل هو مؤشر طبيعي على التقدم في السن أم يجب أن أخضع للفحص؟
ج: إذا كان الارتجاف مفاجئاً أو حديثاً، فيجب أن تتحدث مع الطبيب. قد لا تكون الحالة خطيرة بل مجرد أثر جانبي يمكن معالجته بسبب دواء معين أو الإفراط في شرب الكافيين. لكن قد يكون الارتجاف أيضاً مؤشراً مبكراً على حالة أكثر خطورة مثل مرض الباركنسون. في هذه الحالة، يمكن الاستفادة من تشخيص أولي والبدء بالعلاج.أبرز شكل من ارتجاف اليد معروف باسم «رعشة اليد الأولية». لا يزال سبب الحالة مجهولاً، لكنها تصبح أكثر شيوعاً مع التقدم في السن وقد تكون وراثية. يكون الارتجاف في هذه الحالة أكثر وضوحاً عند التحرك، لا سيما عند الإمساك بغرض أو سكب أي سائل. تزداد الحالة سوءاً بسبب الكافيين والقلق. قد يلحظ المصاب برعشة اليد الأولية تغيرات في خط يده الذي يصبح غير واضح.مقارنةً برعشة اليد الأولية، يستمر الارتجاف الذي يرافق مرض الباركنسون في أوقات الراحة، وتحصل الحركة بوتيرة أبطأ، وتتحسن الحالة عند القيام بنشاطات. قد يصبح خط اليد أصغر حجماً. كذلك، يمكن أن يترافق مرض الباركنسون مع تصلب العضلات ومشاكل في المشي.رعشة اليد الأولية ليست بداية مرض الباركسنون، لكن يسهل أن نخلط بين الحالتين أحياناً. ثمة اختلافات عامة في مظاهر الارتجاف، وتغيب في العادة المشاكل العصبية الإضافية في حالة رعشة اليد الأولية. لكن في الحالتين، قد يزيد الارتجاف سوءاً مع مرور الوقت وقد تساهم الأدوية في تخفيف الرجفة.س: أيهما أفضل لمعالجة الألم والتصلب بسبب وجع الظهر؟ الكمادات الحارة أم الباردة؟ج: عند الاختيار بين الكمادات الحارة أو الباردة، يمكن أن تتخذ القرار الذي يناسبك أكثر من الطبيب. تشعر الألياف العصبية التي تحمل شعور الألم بتغيّر الحرارة. نتيجةً لذلك، يمكن أن يؤدي تحفيز الأعصاب بالحر أو البرودة إلى تراجع الانزعاج، لذا يمكنك أن تجرب الخيار الذي تفضّله. قد ينجح الخياران في تخفيف الألم.لكن يدافع بعض الخبراء عن خيار من الاثنين استناداً إلى الآثار المحتملة على تدفق الدم. تساهم كمادة الثلج أو كمادات الهلام القابلة للاستعمال المتكرر في انقباض الأوعية الدموية وتخفيف التورم حول الإصابة. إنه أمر مفيد لحالات مثل التواء الكاحل الذي يسبب التورم. تعطي الحرارة أثراً معاكساً، فتزيد تدفق الدم نحو منطقة الإصابة، ما يساهم في استرخاء الألياف العضلية، ويفيدك هذا الوضع إذا شعرت بتشنج أو تصلب. لكن لسوء الحظ، تبقى الأدلة الطبية على فاعلية العلاجين ضئيلة. ثمة إجماع أكبر على استعمال الكمادات الحارة لمعالجة ألم الظهر لأن تصلب العضلات يرافق هذه الحالة في معظم الأحيان.نصائح تضمن السلامة: لا تضع الكمادات الحارة أو الباردة على البشرة مباشرةً بل من الأفضل تغطيتها بمنشفة أو قطعة قماشية أخرى، بين 15 و20 دقيقة في كل مرة. لا تستعمل الكمادة الحارة أو الباردة عند الشعور بالتعب أو الخدر بسبب الأدوية، لأنك قد تؤذي البشرة إذا غفوت وتركت الكمادة على منطقة الإصابة.د. ويليام كورموس
توابل - Fitness
ألو Doctor
07-11-2013