أعرب وكيل وزارة الداخلية بالإنابة الفريق سليمان الفهد في كلمته التي ألقاها صباح أمس في الجلسة الافتتاحية لاجتماع وكلاء داخلية مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي بدأ عقده في الرياض بالمملكة العربية السعودية أول أمس ويتنهي غداً، تحضيراً للاجتماع الثاني والثلاثين لأصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية بدول المجلس، عن سعادته البالغة لحضور هذا الاجتماع المهم، الذي يأتي استكمالاً للاجتماع السابق الذي عقد بالرياض سبتمبر الماضي.

 وأضاف، يأتي هذا في الوقت الذي يستدعي توحيد المواقف والسياسات الأمنية والخطط والنظم التنفيذية لأجهزة الأمن بدول المجلس للتعامل مع الأحداث والمتغيرات التي تشهدها المنطقة، وما تشهده من تداعيات وآثار سلبية تلقي بظلالها على الأمن الوطني لدول المجلس، مما يتطلب سرعة التحرك الفاعل من خلال دعم الوسائل واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة لمواجهة كل المخاطر المحتملة، التي من الممكن أن تهدد أمن وسلامة واستقرار دولنا.

Ad

ودعا الفريق الفهد في كلمته إلى ضرورة التوصل إلى آليات تنسيق جديدة للمتابعة وسرعة التحرك لمواكبة الأحداث والمستجدات الأمنية الطارئة، التي تشهدها دول المجلس، في إطار توحيد السياسات وخطط العمل المشترك من خلال تبادل المعلومات والبيانات، وتقريب وجهات النظر حول مدى تأثير هذه الأحداث على الأمن الوطني لدول المجلس، والإجراءات المناسبة للتعامل معها.

كما وجّه الفريق الفهد تحيات الشكر والتقدير إلى المملكة العربية السعودية الشقيقة ملكاً وولي عهد وحكومة وشعباً، لاستضافة أعمال هذا الاجتماع المهم والحيوي، مشيداً بالإدارة المتميزة لأعمال الاجتماع، والشكر الموصول للأمين العام المساعد للشؤون الأمنية وجميع العاملين بالأمانة العامة على ما بذلوه من جهد طيب في الإعداد والتحضير لهذا الاجتماع.

وناقش وكلاء وزارات الداخلية بدول المجلس في ختام اجتماعهم الموضوعات المدرجة على جدول أعمال الاجتماع، واتخذوا بشأنها التوصيات، تمهيداً لرفعها للاجتماع الثاني والثلاثين لأصحاب السمو والمعالي وزراء داخلية دول المجلس.

ويرافق الفريق الفهد وفد مكون من اللواء عبدالحميد العوضي، واللواء. د عبدالله نواف العنزي، واللواء عصام النهام، والعميد أسعد الرويح، والعميد منصور العوضي، والعقيد عادل الحشاش، والعقيد علي إبراهيم المعيلي، والعقيد وائل الرومي.