بمناسبة الذكرى الرابعة والعشرين للغزو العراقي الغاشم، اقترحت الأمينة العامة للمشروع الوطني التوعوي لتعزيـــــز قيــــم المواطنـــــة «ولاء» د. خديجة أشكناني إقامة نصب تذكاري يتضمن أسماء شهداء كل محافظة على حدة، يوضع بجانب مبنى المحافظة نفسه، «تكريما واستذكارا لشهداء الواجب من أبناء الكويت الذين دفعوا ضريبة الدم فأكرمهم الله جل وعلا بالشهادة».وأضافت أشكناني، في تصريح لها امس: «سيظل التاريخ يذكر بحروف من نور شهداءنا العظام الذين ساهموا بجهدهم وعرقهم في الذود عن أوطانهم مضحين بالغالي والنفيس من اجل رفعتها وسؤددها»، مبينة أن «ذكرى الاحتلال العراقي الغاشم للكويت التي تصادف اليوم (أمس) تفرض علينا التوقف لنستذكر شخصيات عظيمة ساندت الحق والشرعية، وجاهدت في سبيل أن يعود الحق لأصحابه، وأن تعود الكويت لأهلها حرة أبية تنعم بالحرية والأمان».
واعتبرت أن «العمل على التمسك بوحدتنا الوطنية واحترام دولة القانون هو السبيل الوحيد للحفاظ على مكتسباتنا الدستورية والديمقراطية، والتي جعلت منا دولة وقف الكثير من دول العالم إلى جانبها حتى استرداد حريتها».واستذكرت أشكناني «الدور الكبير والبارز الذي قام به بطلا التحرير أمير البلاد الراحل الشيخ جابر الأحمد والأمير الوالد الشيخ سعد العبدالله، رحمهما الله، في استعادة البلاد وتحريرها من براثن الغزو العراقي الغاشم عبر تحركات سياسية مكثفة بالتوازي مع مجهودات أمير الدبلوماسية سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد منذ تسلمه حقيبة وزارة الخارجية عام 1963 في توثيق علاقات الكويت بالأمم المتحدة ومنظماتها الفرعية وبدولها الأعضاء»، وهو ما انعكس في «الدور الكبير والوقفة الصلبة التي اتخذتها الأمم المتحدة لمصلحة الكويت واستقلالها وسيادتها عندما تعرضت للعدوان العراقي الغادر».
محليات
«ولاء» يطالب بنصب تذكاري للشهداء
03-08-2014
أشكناني: تكريماً لهم في الذكرى الـ 24 للغزو الغاشم