قال مدير منطقة الجهراء الصحية الدكتور عبدالعزيز الفرهود انه تم خلال العام الماضي ولادة 500 طفل خديج بنسب وفيات متفاوتة.

وأضاف الفرهود خلال رعايته حفل اليوم العالمي للطفل الخديج بحضور الشيخة أوراد جابر الأحمد في مستشفى الجهراء ان الهدف من فعاليات هذا اليوم هو التوعية الصحية حول طبيعة العناية بهذه الفئة من الاطفال. وبين ان المؤسسات الصحية تتحمل تكاليف مالية عالية منها الأدوية العلاجية للطفل وكذلك المرفقات الصحية والأجهزة مبينا أن هناك إبرا علاجية تصل تكلفتها الى ثلاثة آلاف دينار لمعالجة نقص النمو الرئوي للطفل بخلاف أجهزة الحضانات. وقال ان أعباء الأطفال الخدج كثيرة منها اجتماعية مشيرا الى أن هناك أسبابا لولادة الطفل الخديج ومنها تعرض الأم لأمراض السكري أو أمراض أخرى.

Ad

من جانبه قال مدير مستشفى الجهراء الدكتور شهاب المهندي ان مستشفى الجهراء يحرص على الفعاليات الصحية لزيادة التوعية لدى المجتمع.

وأضاف المهندي أن الأطفال الخدج يتميزون عن غيرهم بقلة النمو مبينا أن الأطفال بشكل عام يحتاجون الى العناية لكن الطفل الخديج يعد متأخرا عنهم حيث يعاني قصورا في عدد من أجهزة جسمه ما يتطلب عناية خاصة.

ولفت الى أن هناك 15 مليون طفل خديج يولدون حول العالم ويتعرض مليون منهم للوفاة مبينا أن 75 في المئة من هؤلاء الأطفال يمكن إنقاذهم من خلال توفير الأجهزة والأدوية المساعدة لهم.

وأكد أن العناية بالأطفال يجب أن تكون على مستوى عال من خلال توفير عناية مركزة لهم ومجهزة بالمعدات والكوادر الطبية الجيدة.