استمتع الحضور بالمقطوعات الموسيقية والرقصات التراثية أثناء حفلتي الفرقة السعودية للفنون الشعبية وفرقة الثقافة الكينية للفنون الفلكلورية.

جاء ذلك خلال فعاليات الأنشطة الثقافية المصاحبة لمؤتمر القمة العربية الإفريقية الثالثة، التي تأتي بالتعاون مع المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب.

Ad

وفي متحف بيت العثمان، أحيت الفرقة السعودية للفنون الشعبية ليلة تراثية فنية مساء أمس الأول، قدمت خلالها مجموعة من الفقرات الفنية التراثية للتعبير عن مختلف ألوان الفنون في أنحاء المملكة العربية السعودية حيث الكثير من الفنون التي كانت تستخدم في الحروب والأفراح وفي العديد من المناسبات.

المزمار كان نجم الفقرة الأولى لاسيما أنه يمثل عاملا مشتركا في فنون أهل مكة والمدينة، وكثيرا ما يستخدم في الأفراح والسفر، كذلك قدمت «السمسمية «وهي من الفقرات التي تعتمد على نوع من الموسيقى والإيقاع الذي يلهب حماس أهل الصيد والبحر. وقد حظيت هذه الفقرة بتشجيع كبير من الجمهور لاسيما بعدما انضم الطفل الكويتي عبدالله التيميمي الى الرقص مع الفرقة في مشهد فاجأ الحضور وكذلك ذويه.

أيضا من العروض التي قدمتها الفرقة السعودية للفنون الشعبية، لوحة «السيف والعزاوي» وتشتهر بها منطقة جنوب المملكة ومنطقة جيزان بالتحديد وهي تعبر عن الفرسان وشجاعتهم، وقدم رئيس الفرقة عتيق الحمدان مقطوعة موسيقية على آلة القانون، وكان مسك الختام مع العرضة السعودية الشهيرة بأزيائها وهي تمارس في كل أنحاء المملكة إلا أنها تنتمي إلى منطقة نجد الوسطى ويشتهر بها أهل الرياض وقد شارك في هذه اللوحة الأمين العام للمجلس الوطني علي اليوحة وعدد من الحضور.

في نهاية الحفل أهدى المستشار في الديوان الأميري محمد أبوالحسن والأمين العام للمجلس الوطني المهندس على اليوحة، الفرقة السعودية للفنون الشعبية درعا تذكاريا واهدت الفرقة أيضا درعا للمجلس الوطني قدمه رئيس الفرقة عتيق الحمدان.

ليلة كينية

وضمن الأنشطة الثقافية المقامة على هامش مؤتمر القمة العربية الافريقية الثالث، احتضن مجمع الكوت ليلة غنائية استعراضية كينية أحيتها فرقة وزارة الثقافة الكينية للفنون الفلكلورية، وقد قسمت الفرقة الحفل إلى قسمين، وكانت البداية مع فرقة «غريغار» التي قدمت استعراضات منوعة منها أغنية «سار» و«ديسو» ورقصة «دانتو» الغنائية.