● فهد التركي

Ad

أكد النائب محمد طنا ان المجلس المقبل سيكون مجلسا مهما في تاريخ الديمقراطية الكويتية، مشيرا الى ضرورة ان يتجه نواب الامة الى التعاون فيما بينهم ومع الحكومة من اجل تسيير عملية الانجاز وتلبية تطلعات المواطنين على هذا الصعيد.

وقال طنا لـ"الجريدة" ان المواطن الكويتي الذي ساهم في نجاح الانتخابات من منطلق حرصه على الديمقراطية يعاني كثيرا من المشكلات ولابد للسلطتين من نواب ووزراء ان يعوا حاجات المواطن وحل قضاياه وخاصة فيما يتعلق بالاسكان والصحة مؤكدا ضرورة ان يحمل المجلس المقبل شعار الانجاز ومكافحة الفساد اينما وجد.

وشدد على ضرورة ان تتحق عملية الانجاز والعمل من خلال المجلس المقبل الذي سيكون محطة تاريخية في المسيرة الدمقراطية الكويتية.

وقال طنا سأدفع باتجاه العدالة لإرضاء وتكافؤ الفرص بين جميع أطياف الشعب الكويتي مشددا على اهمية تلبية مطالب الشعب الكويتي وعدم ترك المجال للفاسدين وسراق المال العام ليعبثوا بالبلد.

وأوضح ان اهم أولوياته في برنامجه الانتخابي رفع العنصرية والتفرقة بالجنسية الكويتية والتي زرعها المتنفذون الذين يحاولون التفرقة بين المواطنين، مشيرا الى ان المشكلة الإسكانية مازال المواطن يعاني منها رغم ان لدينا كل المستلزمات لزيادة الوحدات السكنية، مؤكدا ان الكويت من اكثر الدول التي لديها فائض مالي سنوي ورغم ذلك الا اننا مازلنا نعاني جملة مشكلات سهل حلها ولكنها لم تحل.

وتطرق الى قضية تسريح العسكريين الخليجيين، مؤكدا ان قرار تسريحهم ظلم وعلى وزير الدفاع ان يعلن سبب التسريح، لافتا الى ان هؤلاء مظلومون مؤكدا ان المواطن الكويتي خط أحمر ولن اسمح بأن يصرف فلس احمر للخارج الا عن طريق المجلس حتى يعرف الشعب، كما شدد على الحكومة القادمة بأن تأتي ببرنامج إصلاحي تعرضه على المجلس للبت فيه ومحاسبتها عليه.

وطالب بتطبيق القانون على الشيخ أولا قبل المواطن وعلى الحكومة ان تحترم القانون وتطبقه لا ان تطبقه على الفقير وتترك الفاسد.