أنقذت العناية الإلهية ثم التحرك السريع لمراكز الانقاذ البحري أفراد عائلة كويتية مكونة من 35 شخصاً من الموت غرقا، وذلك إثر اصطدام يخت بحري كانوا يشغلونه في نزهة بحرية بالصخور شمال جزيرة كُبر، ما أدى إلى انحشار اليخت بين الصخور.

وفي التفاصيل التي رواها مدير إدارة العلاقات العامة والاعلام بالوكالة مراقب شؤون العاملين في الادارة العامة للاطفاء المقدم ناصر الانصاري ان غرفة عمليات الادارة تلقت بلاغا عند الساعة العاشرة واربعين دقيقة مساء امس الاول، يفيد بإطلاق يخت يبلغ طوله 70 مترا نداء استغاثة ويطلب المساعدة بعد اصطدامه وانحشاره في صخور شمال جزيرة كبر، مشيرا إلى ان قائد اليخت أفاد بأن هناك 35 شخصا على متنه بينهم نساء وأطفال.

Ad

واضاف الانصاري انه فور تلقي البلاغ تم تحريك مركز الشعيبة البحري على متن الزورق "مباشر" والزورق "منجد" وكذلك تحريك مركز السالمية البحري على متن الزورق "منقذ2"، لافتا إلى ان زوارق رجال الاطفاء وصلت بزمن قياسي الى الموقع وشاهدت اليخت المؤجر من قبل اسرة كويتية عالقا بين الصخور.

وذكر الانصاري ان رجال الاطفاء البحري وفور وصولهم عملوا على اخلاء اليخت ونقل افراد الاسرة على متن الزورقين مباشر ومنجد بواقع  16 شخصا على كل زورق بينما نقل 3 اشخاص اخرين من قبل دوريات خفر السواحل التي شاركت في عملية الانقاذ، مشيرا إلى ان الزورق "منقذ2" تعامل مع اليخت واخرجه من بين الصخور بطريقة التعويم وتمت مرافقته الى مرسى نادي اليخوت.

وأوضح الانصاري ان مدير عام الادارة العامة للاطفاء اللواء يوسف الانصاري ومدير ادارة الاطفاء البحري طارق السبتي ورئيس مركز اطفاء الشعيبة البحري بدر الكرم ورئيس مركز اطفاء السالمية البحري حمد بودستور اشرفوا على الحادث وقادوا عملية التنسيق مع الادارة العامة لخفر السواحل.