زارت لجنة "حقوق الإنسان والبدون" السجن المركزي أمس وتفقدت حالته وأوضاع السجناء فيه، في وقت تجنبت زيارة المغردين المحتجزين فيه.

وقالت مصادر لـ"الجريدة" إن "زيارة المغردين المحتجزين في السجن كانت واردة لدى أعضاء اللجنة، إلا أنهم استبعدوها حتى لا تفسر بأنها شماتة فيهم، وحتى لا يحدث صدام معهم، لذا اكتفوا بزيارة عامة للسجناء ومرافق السجن المختلفة".

Ad

ووصف مقرر اللجنة النائب طاهر الفيلكاوي الوضع داخل السجن بالجيد جداً "ورغم ذلك يجتهد القائمون عليه من أجل تحسين الوضع بشكل أفضل"، ناقلاً عن مسؤولي السجن رغبتهم في تعديل قانون السجون المعمول به منذ 1962.

وذكر أن اللجنة زارت سجن النساء دون الالتقاء بالنزيلات "إذ سنطلب من لجنة المرأة البرلمانية الاضطلاع بهذه المهمة"، مشدداً على ضرورة تطبيق "الخلوة الشرعية" للنزلاء.

ومن جانبه، أكد عضو اللجنة النائب مبارك النجادة أن أعضاء اللجنة "تأكدوا من أن إضراب عبدالحكيم الفضلي ليس اعتراضاً على إجراءات السجن المركزي، ولكن بسبب الحيثيات التي كتبت في صحيفة اتهامه".