تختتم اليوم منافسات دور الثمانية لبطولة كأس سمو الأمير لكرة القدم، بإقامة مباراتين في الإياب، إذ يلعب الجهراء مع الكويت في الخامسة و35 دقيقة على استاد مبارك العيار بنادي الجهراء، فيما يلتقي اليرموك مع القادسية على استاد علي صباح السالم بنادي النصر، وكانت مباراة الجهراء والكويت في الذهاب قد انتهت بتعادل الفريقين بهدف لكل منهما، في حين سحق القادسية اليرموك بخمسة أهداف دون رد.
الجهراء والكويتمن المؤكد أن المواجهة الأولى التي تجمع الجهراء مع الكويت تأتي خارج نطاق التوقعات، بغض النظر عن فارق الإمكانات بين الأبيض بطل الدوري الممتاز عن جدارة واستحقاق شديدين، خصوصاً أن الجهراء الذي حقق تعادلا بطعم الفوز يتسلح بعاملي الأرض والجمهور، بالإضافة إلى أنه يلعب بفرصتين هما التعادل السلبي أو الفوز، بينما التعادل الإيجابي بهدفين لمثلهما أو الخسارة بأي نتيجة سيمنح الأبيض بطاقة التأهل، اما اذا انتهت النتيجة بتعادلهما بهدف لمثله، فسيحتكم الفريقان لركلات الترجيح لحسم تذكرة التأهل.والجهاز الفني للجهراء بقيادة المدرب البرازيلي دا سيلفا يمني النفس بالتأهل إلى المربع الذهبي، وهو بالتأكيد أمر رائع سيحسب له وللاعبين، ويفتقد الفريق اليوم أربعة لاعبين هم حمود ملفي وإيفاندرو بداعي الإيقاف وبندر سليمان وطلال ماجد بسبب الإصابة.أما الأبيض الذي يدخل المواجهة مكتمل الصفوف بعد تعافي حارسه المتألق مصعب الكندري من الإصابة التي لحقت به في لقاء الذهاب، فيأمل مدربه الروماني إيوان مارين تخطي عقبة الجهراء، من أجل المضي قدماً في المنافسة على لقب البطولة، وهي أمنية في متناول لاعبيه.اليرموك والقادسيةوفي المواجهة الثانية بين اليرموك والقادسية، تبدو مهمة اليرموك شبه مستحيلة، فالفوز على الأصفر بنتيجة ستة أهداف يعد ضربا من ضروب المحال، بيد أن لاعبي اليرموك يلعبون مباراة من أجل التاريخ فقط، لذلك يمتلكون الرغبة في تحقيق نتيجة إيجابية، وعدم التعرض لنتيجة مماثلة لنتيجة الذهاب.أما لاعبو القادسية فالمباراة بالنسبة اليهم استعراضية ليس أكثر، لذلك تتجه النية لدى مدرب الفريق محمد إبراهيم لمنح بعض اللاعبين الأساسيين الراحة والاعتماد على عدد من الاحتياطيين والشباب، ويغيب عن الأصفر اليوم اللاعبان خالد محمد إبراهيم بسبب الإيقاف، وحسين فاضل بسبب ظروف خاصة.
رياضة
مهمة صعبة للكويت وسهلة للقادسية
05-05-2013