وجه النائب حمود الحمدان 3 أسئلة برلمانية الى وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء وزير الصحة الشيخ محمد العبدالله.

وقال الحمدان في سؤاله الاول "ما مؤشرات الاداء لجودة الخدمة التي يتم على اساسها التجديد للاطباء الاجانب في وزارة الصحة والمنتدبين من كلية الطلب جامعة الكويت الى مستشفيات الوزارة؟ وما معدل المرضى الذين يتم استقبالهم بالعيادات الخارجية والعمليات الجراحية التي يتم اجراؤها من قبل نفس الاطباء مقارنة باعدادهم في القطاع الخاص؟ وما اخر دراسة لوزارة الصحة لتقييم الجوانب الايجابية او السلبية لجميع الاطباء العاملين في الوزارة للجمع بين العمل في الوزارة والقطاع الخاص؟".

Ad

وقال في سؤاله الثاني "هل لدى الوزارة لوائح ومعايير لضبط اسعار الخدمة الطبية في القطاع الخاص؟ اذا كان الجواب بالايجاب فأرجو تزويدي بنسخة من هذه اللوائح والمعايير وان الجواب بالنفي فما نظرة الوزارة تجاه هذا الموضوع وما سبب عدم وجود لوائح ومعايير لضبطها حتى اليوم؟".

اما في سؤاله الثالث فقال: "متى انشئت ادارة الجودة في الوزارة؟ وما اهم الانجازات التي قامت بها؟ وما نسبة مراكز الرعاية الصحية الاولية او المستشفيات العامة او المراكز التخصصية التي نالت اعتمادا محليا او اقليميا او دوليا من الجهات ذات المرaجعية في هذا الخصوص مع تزويدي بنسخ من شهادات الاعتماد، اين تضع وزارة الصحة رأي المستفيد من الخدمة كمعيار لتطوير الخدمة؟ وما الوسائل التي تعتمدها الوزارة لرصد وتقييم وتطوير الخدمة الطبية بحسب المرجعية الدولية؟".

ومن جهته، وجه النائب ماضي الهاجري سؤالا إلى العبدالله حول اغلاق الصحة مستوصف الرقة، مشيرا الى ان الاغلاق تم منذ مدة بغرض إعادة الصيانة الترميم وحتى الان لم يتم البدء في الترميم.

وقال الهاجري: «ما التاريخ الفعلي للإغلاق؟ وما البديل المناسب لتقديم الخدمات الصحية لأهالي المنطقة؟ ومتى سيتم البدء بالترميم؟ وهل سيكون ترميم المستوصف جزئياً وقاصرا على الجانب الخارجي أم انه سيكون كاملاً خاصة، أن المستوصف قبل إغلاقه كان متهالكا وفي حالة متردية؟».

واضاف: «وهل تنوي الوزارة أن تقوم بالصيانة والترميم عن طريق طرح مناقصة عامة؟ وما المشاريع الصحية المستقبلية التي تنوي الوزارة إقامتها في محافظتي الأحمدي ومبارك الكبير سواء كانت على مستوى العيادات التخصصية أو المستوصفات والمستشفيات؟».